ديوان للشاعر جلول دكداك خاص بميلاد العالم العربي الجديد

 

ديوان المقاومة الإسلامية

لتحرير العالم من الحروب الهمجية

***

شعر جلول دكداك
شاعر السلام الإسلامي

*

القصيدة الأولى

 

   لفَحاتُ الهَمْس  !

 على ظهري حملت بهمستي كفني
و طرت على بساط الوهم في وطني
فلم يسمع صدى همسي سوى أذني
و دمر حزنُ قانا في الدجى مدني
فعدتُ مكفّناً في الهمّ و الحَزَنِ

و حرفي، ذلك الحرف الذي شنقوا
بحبل هوانهم، كالشمس يأتلقُ
فيرقص بهجةً في حضنه الأفقُ.
أنا بردٌ لسيف الحب أمتشقُ

و لكني بنار الحرب أحترقُ.

فلا تسأل لماذا ذبتُ في الهمسِ

و ذاب الهمسُ في نبضي و في حِسّي،
و عمّ الصمتُ كلَّ جوارحي الخمسِ،
و هيمن مسرفاً في ظلمه بؤسي،
فمات القلب شوقاً في هوى أمسي ؟

فكم هدهدتُ في الهمسات من أملِ،
و كم أعددتُ للبشرى من الحُللِ،
و حرفي سابحٌ في حبره الجَذِلِ،
يحرِّضُ نخوة الإنسان في المقَلِ،
!
لعلَّ النصرَ يأتينا على عَجَلِ


لقد غامرتُ كي لا تُهزَمَ القيمُ،

و فجَّرتُ اللظى كي تُمطرَ الدِّيَمُ،
و تَجْبُرَ يقظتي ما كسَّر النُّوَّمُ،
فثار الجُبْنُ يَشجُبُ جُبنَهُ الحَرَمُ،
و يهتف: قد هوى في الكعبة الصنمُ !

مددتُ يدي إلى قومي لعل يدي

تحرِّكُ نخوة الفرسان في بلدي،
لتدعمَ حرفِيَ المهموسَ بالمددِ
فعدتُ بخيبةٍ حطَّتْ على كبدي،
تُهَدِّمُ كلَّ جسرٍ موصلٍ لغدي.

 

و تندبُ حظ من قُتِلوا بلا ذنبِ،
و فتوى البغض تشجبُ قَومةَ الحِزبِ،
و تدعم حزبَ إسرائيل في الحربِ،
تحرِّضُه على الإمعان في الضربِ،
و تُمعنُ في العداء بأقذَعِ السبِّ !

مددتُ الطرف أرقُبُ لَحظةَ الوَصْلِ،

لأعرفَ ما أعدّ الأهلُ من أجلي،
فلم أبصر سوى ليلٍ على ليلي،
تسابقُ خَيلُه في حيّهم خيلي،
لأشربَ مثلَهم كأسي من الذلِّ.
***

 

تُرى، ماذا يفيد الهمس، والهَفي،
و قومي كلُّهم صاروا بلا هَدَفِ،
كحبر باهتٍ في أقدم الصُّحُفِ،
يسيل دماً من الأقصى إلى النَّجَفِ،
و كلُّ حروفهِ آلتْ إلى التَّلَفِ !؟


وداعا، أيها الهمس الذي يُنسي
و يُخمِدُ ثورة الأحرار في النفس.
فإني قد وعيتُ طلاسِمَ الدَّرسِ؛

و إني ذاهبٌ و الفأسُ في رأسي
تَحرِّرُ أَمَّتي من عُقْدةِ الحَبْسِ !

هناك بأشرف الأوطانِ شُطْآنُ

عليها الحارس اليقظانُ لبنانُ،
و ليس بها لغير الزحفِ سُلْطانُ،
لها في أحرفي الغرّاء شِريانُ
يُمِدُّ مدادها بالعزمِ فُرْسانُ !

إليها سُيِّرَتْ في مهجتي سُفُني،

و ثار الهمسُ في روحي و في بدني،
فمزَّقَ كُلَّ أوراق الأسى العَفِنِ،
و حَرَّض دمعتي الحرّى على حَزَني،
فجلجلَ نصرُنا الموعودُ في أذني !

 

***

 
أخي ، يا أيها الغرقان في الشهواتْ،
دع الحرفَ القويَّ يسددُ الضرباتْ،
و لا تعتِبْ على ما حَلَّ بالهَمَساتْ؛
فحرفي اليومَ بركانٌ على صَفحاتْ،
و ومض الهمس نارٌ تنفُثُ اللفَحاتْ.

 

***

شعر : جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي


Salamdag
Poète de la Paix pour Tout le Monde
المغرب الأقصى، سمي المسجد الأقصى؛
 تازة، يوم الجمعة 15 رجب 1427 / 11 غشت 2006

 

***

القصيدة الثانية

 

 

نداء الأحرار

 

أيُّها الأحْرارُ قَدْ طالَ الكَسَلْ

حِبْرُكُم مِن غَيْرِ خَوْفٍ قَدْ صَهَلْ

و عَلى القِرْطاسِ صَلَّى و ابْتَهَلْ

جاءَ يَكْسُوكُم مِنَ المَجْدِ حُلَلْ

أحْرِقُوا الصَّمْتَ و هُبُّوا لِلعَمَلْ

حارِبُوا الجَهْلَ و أسْبابَ الفَشَلْ

لا تَخافُوا المَوْتَ مَهْما قَدْ حَصَلْ

كُلُّ عُمْرٍ لَهُ في اللَّوْحِ أجَلْ

  لَيْسَ يَحْيا المَرْءُ إلا بِالأمَلْ.

***

جلول دكداك

-1-

إنتقل إلى الصفحة التالية     

_______________________________________________________

Dernière mise à jour de cette page le 17/08/2006
آخر تحديث : يوم السبت 6 شوال 1430 / 26 سبتمبر 2009

Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com - Signaler un contenu illicite - Voir d'autres sites dans la catégorie Littérature
Videos Droles - Clips musique - Cours création de site web