لقد جند الناس من قديم أنفسهم للدفاع عن حقوقهم؛ فمن يدافع عن الواجبات؟

شعار هذا الركن

!حُقُوقُ الوَاجِبَاتِ

أيا رافِضاً ظُلْمَ كُلِّ الطُّغاةِ   و رَاعِيَ حَقِّ الفَتَى و الفَتَاةِ 
صَنيعُكَ  هذا جَمـيلٌ، و لكِنْ   تُرَى هَلْ رَعَيْتَ حُقُوقَ الصَّلاةِ؟
فَفي كُلِّ حَقٍّ صَلاةٌ  تُـقَوِّي   بِحَقٍّ عُرى كُلِّ تِلْكَ الصِّلاتِ
و حَقُّكَ حَقٌّ لَكَ الحَقُّ في أنْ   تُـدافِعَ عَـنْهُ بِكُلِّ ثَـباتِ
.و لكِنَّ حَـقَّكَ لَيْسَ  بِحَـقٍّ   إذا أنْـتَ فَرَّطْتَ في الواجِباتِ  
*
شعر جلول دكداك
الأحد 28 ماي 2006

( رسالة خاصة إلى ( صِحافِيِّينَ بِلا قُيُودِِ صِحَافَةٍ

 صحفيون بلا قيود صحافة
Reporters Sans Limites Reporters Without Limits Reporteros Sin Límites


:تنبيه لطيف
لقد لاحظت حرص أصدقائي في حركة ( صِحافيين بلا قيود) على تأصيل المصطلحات و المفاهيم
.و يتجلى ذلك من عدولهم عن استعمال (بلا حدود) لأن (بلا قيود) أدق في التعبير عن الحرية
 
 و يصل هذا الحرص الجميل الذكي الشديد إلى أسمى درجاته عندما يضيفون القيود إلى الصِّحافة  
فيتحدد بدقة مجال نشاط هذه الحركة التي نرجو لها التوفيق و السداد على طريق الهداية و الرشاد

خلاصة الرسالة

جهود موفقة مشكورة - نقطة التقدير : 15/20
تصحيح لغوي لا بد منه : صِحافِيُّونَ لا صُحُفِيُّونَ
إقتراح وجيه : وجوب الاهتمام بالدفاع عن الواجبات أيضا

نص الرسالة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

( إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم )

 

أصدقائي، صحافيين بلا قيود، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        إن السلام من أسماء الله الحسنى في دين الإسلام، دين السلام. و الله هو السلام.

      و لا شك في أن السلام الحق لا يمكن تحقيقه بالنسبة للناس كافة مهما اختلفت عقائدهم و أجناسهم و ألوانهم و ألسنتهم إلا بضمان حقوقهم المعتبرة و حثهم في الوقت نفسه على أداء واجباتهم الإنسانية إذ لا حقوق بلا واجبات و لا واجبات بلا حقوق.و لقد أسعدني ما تقومون به محليا   و وطنيا و دوليا و عالميا من أعمال جليلة في مجال الإعلام الإلكتروني الذي يعتبر أساسا هاما لمد جسور التواصل الإنساني إلى أقصى مدى من أجل توحيد الجهود المبذولة لخلق وعي حقيقي بقضايا الإنسان خاصة و الكون عامة. فثابروا وفقكم الله أينما كنتم، أيها الصحافيون الأحرار ( وليس الصحفيون: فهذا خطأ لغوي يرجى الاستغناء عنه باستعمال المصطلح الصحيح: صِحافيون، أي ممارسون لمهنة الصِّحافة بكسر الصاد، كالفلاحة و الزراعة، و الصناعة.. و هلم جرا ). فلكم كل التقدير و الدعم المعنوي.

         و إني لأرجو منكم بكل إلحاح أن تنتبهوا إلى وجوب الاهتمام بتذكير الناس بواجباتهم أيضا كي تكون المعادلة التي ارتضيتم الاشتغال عليها من أجل تحقيق سلام الإنسان و سعادته أينما كان معادلة كاملة. فلقد لاحظت أن الدفاع عن الحقوق كثيرا ما يوقع المدافعين في زلة إهمال الدفاع عن الواجبات.

          هذا ما كنت أود أن أؤكد به لكم، أيها الأصدقاء الزملاء أنني أحمل همومكم كلها قبل ميلاد حركتكم المباركة بزمن غير يسير، و لست مدعيا إذا قلت لكم إن هذه الهموم تحاصرني منذ طفولتي المبكرة. و لن أكتفي بهذا التأكيد بل لقد قررت أن أخصص لكم ركنا هاما ضمن باب خاص قريبا جدا -إن شاء الله تعالى - على صفحات موقعي السبرني ( عرس الحرف ) أقدم فيه بطريقة فنية خاصة ما يمكن أن يدعم نشاطكم و يعرف به. و أنتم جميعا من كل أنحاء العالم في سويداء قلبي و الشغل الشاغل في فكري و نحن جميعا على الدرب نفسها سائرون. و لن يخيب مسعانا بإذن الله.

 

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أخوكم المخلص لكم حبا في الله: جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي

 

 

هذا ما كتبته على سجل موقع:

 

Reporters Sans Limites Reporters Without Limits صحفيون بلا قيود

 

صباح يوم الأحد 28 ماي 2006


 

زوروا موقع : صِحافيين بلا قيود صِحافة  

 


___________________________________________

Chat !
Dernière mise à jour de cette page le 17/10/2006
آخر تحديث : يوم السبت 6 شوال 1430 / 26 سبتمبر 2009

Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com - Signaler un contenu illicite - Voir d'autres sites dans la catégorie Littérature
Videos Droles - Clips musique - Cours création de site web