ملف محاسبة النفس يجب أن يكون أول ملف يطرح على طاولة حوارات التفاهم

بسم الله الرحمن الرحيم 

وَ لاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَـكُمْ

***

أيها المسلمون في كل مكان
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بين أنفسنا
***
كفانا كذبا على الذات
كفانا تهربا من الاعتراف بأخطائنا الفادحة
كفانا تذرعا بنظرية المؤامرة التي يساهم في تنفيذ فصولها بعضنا بقصد أو بغير قصد
كفانا تقديسا لآراء علمائنا الخاطئة
فلا معصوم إلا الله - عز وجل - و رسوله صلى الله عليه و سلم

***
أنا لا أدعو إلى جلد الذات، فالجلد لم يعد يجدي نفعا
و لست أدعوا إلى محاكمة في أمور لا يحكم فيها إلا رب العالمين
أنا أدعو إلى محاسبة الذات من أجل أن نبادر بالعودة إلى الصواب قبل فوات الأوان
فلنحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبنا الله حسابا عسيرا 
***
قال أحد الصحابة رضي الله عنهم
كان الناس يسألون الرسول صلى الله عليه و سلم عن الخير
و كنت أنا دائما أسأله عن الشر لأجتنبه
***

 :وقال الشيخ محمد الغزالي، رافع لواء معركة المصحف
إن أخشى ما أخشاه على الإسلام و المسلمين، هم المسلمون أنفسهم

و لقد صدق -و الله -صدق
:و إليكم الدليل

، هكذا يساهم المسلمون في تنفيذ بنود المؤامرات الغربية ضد أنفسهم و ضد الإسلام  
! من حيث يشعرون و لا يشعرون
، فمن ذا الذي يجرؤ على الاعتراف من السادة العلماء خاصة ، و هم غير معصومين بالضرورة
و ليس محرما شرعا نقد آرائهم و أفكارهم الاجتهادية ؟



 
باللفظ العربي القرآني ( إرهاب ) شوه مفهوم terrorism سوء تأويل ترجمة المصطلح الغربي 
.الجهاد عند المسلمين عامة و المتنطعين منهم خاصة، و جر على الأمة فتنا لا حصر لها
 
***
بدعة المبادرة إلى إصدار البيانات الاستنكارية و القرارات الاستعجالية ذات الصبغة السياسية
حوّلت بعض العلماء المسلمين إلى سياسيين

أكثر من فقهاء شرعيين مهمتهم الأصلية هي التركيز على تدبر الأساليب البيانية في خطاب رب العالمين
و تنقية عقيدة التوحيد مما يشوب عقول المسلمين من خلل في القول و الفعل و العمل و السلوك
كي يتمكن الجميع من أدوات الفهم الصحيح و لا يبقى المسلم مهما بلغ من العلم
 عالة في الصغيرة و الكبيرة
على ما يدلي به العلماء من فتاوى و آراء تحتمل الصواب و الخطأ أيضا
***
الإفتاء بجواز ( زواج المسيار ) خدمة مجانية لوثيقة بيكين المعروفة
 فهو يلغي قوامة الرجل التي تعني فيما تعنيه صون كرامة المرأة ماديا و معنويا -
   يسوّغ ارتكاب الفاحشة في أبشع صورها حيث تصبح المرأة برضى منها مشاعا بين الرجال -
تهب نفسها إليهم بلا مقابل، بل هي التي تشتري نزواتهم بمالها لإشباع نزواتها البهيمية
يسوغ تعدد الخليلات في صورة حليلات بعقد شرعي يشهد عليه الولي و قد لا يشهد -
 يسوغ تعدد الأخدان من الرجال ، إذ أن المسيارية قد تلجأ إلى استغلال الظروف المشبوهة المحيطة -
بهذا العقد المستحدث، فتمكّن نفسها من ممارسة الجنس مع عدة رجال في فضاءات و أوقات مختلفة
 
يتسبب في انهيار ركائز الأسرة المسلمة ، فلا نسب محفوظ و لا حقوق و لا واجبات -
 و لا أولاد و لا ميراث .. و إنما هو إرضاء لشهوات جنسية درءا لمصيبة الوقوع في فاحشة الزنا
المؤدى عنها بأغلى الأثمان في بعض الأحيان
بوثيقة (( شرعية مستحدثة )) تخوّل المرأة المسلمة أن تتنازل من أجل إرضاء نزواتها الجسدية
  عن مالها و متاعها و جسدها و سكنها ، و عن كل ما أكرمها الله به
! من عفاف و طهارة و سمو رباني جعل الجنة تحت أقدامها
 
 
أنقر هنا للاطلاع على رأي هام من امرأة مسلمة عالمة
***
جواز زواج المرأة المسلمة من الرجل المخالف لها في العقيدة
( يهودي أو مسيحي أو حتى ملحد )
رأي أطلقه أخيرا بعض أقطاب السياسة المحسوبين على ما يسمى بـ : الحركات الإسلامية
***
جواز تبديل المسلم دينه من دون أي قيد و لا شرط
رأي أطلقه أحد المفكرين و الكتّاب المسلمين المشهورين على قناة ( الرسالة ) مستشهدا
في إطار حوار حول حرية التعبير و حرية التفكير و حرية التدين
! بالآية الكرية :
لا إكراه في الدين


هذه المواضيع الخطيرة تجدون تفصيلا في الحديث عنها على هذا الموقع
قريبا، إن شاء الله تعالى
و من حق كل مسلم مهتم جاد نزيه صادق في خدمة أمته
أن يساهم في هذه الحملة التنويرية التصحيحية بما يراه مناسبا
من إضافة أو توضيح ، أو اقتراح، أو نقد بناء
و جزى الله الجميع خيرا كثيرا

 

 


 

 

من يسئ للإسلام ؟ نحن العرب أولا

وجهة نظر عربية من عمان
مقاطع من مقال لم يذكراسم كاتبه

عن موقع هداية-نت

           نحن العرب أولاً رسمنا صورة كاريكاتيرية هزيلة ومضحكة منفرة لأنفسنا في العالم تعطي انطباعا أوليا بأننا أمة ضعيفة ممزقة ضحلة الفكر والتفكير مظللة بكثير من النفاق والهروب ودفن الرأس في الرمل كما تفعل النعامة، هذه حقيقة يرانا العالم الغربي من خلالها والفضل كل الفضل لنا وللنظام العربي وسجله الحافل بالتطبيع الأعمى السياسي مع النظام العالمي الجديد وإستراتيجياته مهما كانت وقبول فرائضه كما هي بقصد المسالمة والسلام معه بأي ثمن دون أي محاولة صلح وسلام مع الشعوب العربية أولا، أو محاولة بعض الأنظمة التي أصبحت الآن بفضل 70 دولار للبرميل الواحد وتنتج حقيقة أكثر من 7 ملايين برميل قد يصل إلى 10 ملايين يوميا' أي يدخلها كل طالع شمس 700 مليون دولار وراتبها الشهري 2.5 بليون دولار' أن تساهم بجزء بسيط في رفع معاناة قسم كبير من الشعب العربي في الدول المجاورة أو حتى تستغل هذه القوة المالية الضخمة في أن تفرض إرادتها ورؤيتها في الدفاع عن قضايا أمتها العادلة.. ..

       هذه صورتنا في العالم وهكذا يرانا فهل نلومه أولا ولا نلوم أنفسنا؟ هل نتظاهر بغضب وندمر مرفقاته الدوبلماسية في بلدنا كونه يمارس الحرية الشاملة حسب تربيته في بلده؟... بقي أن نقول، وبالفم المليان، إن هذا الغضب العارم الذي يسود الأمة العربية وعواصمها هذه الأيام يجب أن يصب أيضا في اتجاهات أخرى صحيحة أهمها مسألة رفع سقف الحريات في بلداننا، والدفاع عن قضايانا الوطنية علي نحو عاقل، ومتحضر. فالإنسان غير الحر في نفسه وقوله لا يستطيع أن يدافع عن قضايا أخرى محقة...        حرية التعبير يجب أن تشجع وتصان ولكن ما هو مرفوض هو إساءة استخدامها من قبل بعض العنصريين الحاقدين.

       نحن لا نزال كما رسمنا وكأننا عندما نسجد لله سبحانه وتعالى نضع رأسنا في الرمل كما تفعل النعامة... فلو أن سيدنا محمدا، صلى الله عليه و سلم، يعيش بيننا الآن لما قبل مطلقا أن نواجه العالم بهذه الطريقة من العنف الانفعالي. وربما يحرمه قطعيا،  بل يقول لنا اصحوا وصححوا أنفسكم وفكروا لماذا قيل عنكم كذا وكذا ولماذا شبهتم بكذا وكذا؟  وعليكم البدء فورا بتصحيح صورتكم الإنسانية أمام العالم وأن تكونوا صادقين مع أنفسكم بالقول والعمل والسلوك.. وترتبوا أولوياتكم وبعدها لن يجرؤ أحد بأن يتطاول عليكم ...

_________________________________________________________________________________

 
إنتقل إلى محاسبة الغير

 

Dernière mise à jour de cette page le 01/06/2006
آخر تحديث : يوم السبت 6 شوال 1430 / 26 سبتمبر 2009

Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com - Signaler un contenu illicite - Voir d'autres sites dans la catégorie Littérature
Videos Droles - Clips musique - Cours création de site web