مواقع مفيدة، زرها لتزداد اقتناعا بأن الجسم السليم في العقل السليم
انقر على عباس بن فرناس لتطير معه إلى حيث الجسم السليم في العقل السليم
المقالة الأولى
***
ما هو العقل و أين يوجد ؟
أين يوجد عقل الإنسان : في القلب أم في الدماغ أم في مكان آخر من جسم الإنسان ؟
***
تنبيه لطيف
إن ما سوف يدرج في هذا الباب من مقالات ليس من قبيل الأبحاث الفلسفية أو الطبية كما قد يتبادر إلى ذهن البعض من العناوين.إنما القصد هو أن نلفت انتباه العقلاء إلى أمور هامة في حياة الإنسان الاجتماعية بأسلوب أدبي نثرا و شعرا.لكن مما لا شك فيه أيضا أن الأدب قد يلامس في أحيان كثيرة بعض ما له صلة وثيقة بالطب و الفلسفة و علم الاجتماع. فكثيرا ما لفت الأدباء نظر علماء النفس و الأطباء و الفلاسفة و علماء الاجتماع و سائر العلماء إلى ما لم يكن يخطر لهم على بال .فعلم غزو الفضاء الذي بدأ باختراق جاذبية الأرض، قد أسس له كاتب أديب روائي في قصته الخيالية ( آلة الزمان ) بما سمي فيما بعد بـ(أدب الخيال العلمي)،و هو في حقيقة أمره ليس إلا خيالا أدبيا .فخيال الأدباء و الشعراء خاصة أوسع من خيال العلماء و الفلاسفة.أوليس الشعراء هم أول من جال في فضاء الأكوان الباطنية و الخارجية، و نزلوا على سطح القمر بل و على سطح المريخ أيضا ، قبل الروسي يوري جاجارين ؟ والأمريكي نيل أمسترونج ؟
***
:شعار هذه المصحة هو
لا للتدخين
لا للتدخين
لا للتدخين
لا للتدخين
لا للتدخين
لا لِلــتَّــدْخـيـ ـ ـ ـن

استفد من حوار الراغبين في الإقلاع عن التدخين
حيث يشارك جلول دكداك ATOUTE في منتدى الموقع الفرنسي الرائع
انقر على اسمه المستعار تظهر لك مشاركاته الهامة في المنتدى باللغة الفرنسية
أخبار العقل و تعاليق الجسم
*0001
سماعات الأذن تؤدي إلى فقدان السمع
![]() |
أفاد تقرير بأن سماعات الأذن التي تستخدم للاستماع إلى الموسيقى تسبب ضررا للأذن وأوضح التقرير الذي أوردته شبكة سي.أن.أن الإخبارية بأن باحثين من جامعة بوردو في إنديانا اختبروا عددا من الطلاب الذين يستخدمون أجهزة تشغيل الموسيقى والهواتف المتحركة التي تستلزم استعمال سماعات للأذن، فتبين لهم وجود فقدان متزايد لحاسة السمع خصوصا بوجود أصوات مرتفعة في الجوار
Nov 16, 2005, 16:43
عن شبكة العربي الموحد *
------------------------------------
التعليق على الخبر
مايكروسوفت تحذر من ثغرات جديدة تهدد أنظمة ويندوز
المرسل
Oct 15, 2005, 11:38
------------------------------------- التعليق على الخبر
*0003
حذرت شركة مايكروسوفت من ثلاث ثغرات اختراق وصفت بالخطرة يمكن أن تسمح للمهاجمين من قراصنة الكمبيوتر والإنترنت بالسيطرة التامة على جهاز الكمبيوتر.
وأصدرت مايكروسوفت -وهي الأكبر في إنتاج البرمجيات في العالم- برامج إصلاح صغيرة لحل المشكلة. وتؤثر هذه الثغرات أساسا على أنظمة ويندوز ومتصفح الإنترنت إكسبلورر. وحث خبراء أمان أجهزة الكمبيوتر المستخدمين على تحميل هذه البرامج وتثبيتها وهي متاحة على موقع مايكروسوفت على الإنترنت
وقال المدير في شركة سيمانتك لبرامج تأمين أجهزة الكمبيوتر وليفر فريدريكس توصي سيمانتك المستخدمين بتثبيت التحديثات بأسرع ما يمكن والامتناع عن فتح ملحقات رسائل البريد الإلكتروني التي لا يعرفون مرسلها أو النقر على وصلات مريبة تصلهم من خلال البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية
وأوضحت مايكروسوفت أن إحدى الثغرات في إكسبلورر تتيح للمهاجم استغلالها للسيطرة على جهاز الكمبيوتر عن طريق تشغيل شفرة برمجية بعد إغراء المستخدم بالدخول على بعض صفحات الإنترنت. ويمكن للمهاجمين المحتملين أيضا استغلال ثغرات خطرة في ويندوز إذا فتح المستخدم ملحقات برسائل البريد الإلكتروني
وأصدرت مايكروسوفت أيضا أربعة تحذيرات صنفتها على أنها مهمة وهي الدرجة الثانية على قائمة تصنيفات تحذيراتها واثنتين آخريين صنفتهما بدرجة معتدلة
وتعمل مايكروسوفت منذ ما يزيد على ثلاث سنوات على تحسين أمان برامجها مع ظهور المزيد والمزيد من برامج اختراق أنظمة ويندوز وغيرها من برامج الشركة. وتستخدم أنظمة ويندوز في تشغيل ما يزيد على 90% من أجهزة الكمبيوتر في العالم
ومن جهة أخرى وافقت الشركة على دفع حوالي 761 مليون دولار لشركة (ريل ناتووركس) المنافسة لتسوية دعوى رفعتها هذه الأخيرة ضدها تعود إلى العام 2003 وتتعلق باستغلال وضعها المسيطر في السوق
أعلنت هذا الشركتان في سياتل شمالي غربي الولايات المتحدة. وكانت شركة ريل ناتووركس التي تنتج برامج معلوماتية لقراءة الوثائق السمعية والفيديو منافسة لشركة مايكروسوفت, اتهمت الأخيرة باستغلال وضعها المسيطر في السوق لإصدار برنامج ميديا بلاير
وفي إطار التسوية بين الشركتين دفعت مايكروسوفت المبلغ الوارد في الدعوى المرفوعة ضدها نهاية عام 2003 وبالإضافة إلى ذلك تقيم الشركتان شراكة بينهما في مجال الموسيقى على الإنترنت وألعاب الفيديو
نقلا عن شبكة العربي الموحد *
|
|
نافذة هامة للمزيد من المعرفة
| |||
إنفلونزا الطيورFrom Wikipedia
إنفلونزا الطيور هو مرض طيور معدي سببه فيروسات الإنفلونزا أي (Influenza A viruses). الطيور المائية المهاجرة - بشكل خاص البطّ البري - تشكل مستودعا طبيعيا لكلّ فيروسات الإنفلونزا أي. إنفلونزا الطيور له شكل معدي جدا، ميّز أولا في إيطاليا قبل أكثر من 100 سنة، حيث كان يعرف بطاعون الطيور. من ضمن الأنواع الفرعية الرئيسية الـ15 لفيروس الإنفلونزا أي ، فقط السلالات ضمن الأنواع الفرعية إتش5 و إتش7 تسبّب إنفلونزا الطيور عالية العدوى، والقاتلة لدى الطيور. الدجاج و الديك الرومي معرّضة خصوصا للأوبئة؛ الإتصال المباشر أو غير المباشر مع قطعان الطيور المائية البرّية هو السبب المعتاد لهذه الإصابات. لعبت أسواق الطيور الحيّة دورا مهما أيضا في إنتشار الأوبئة. الطيور التي تنجو من العدوى تفرز الفيروس ل10 أيام على الأقل، من الفم وفي الغائط، مما يسهّل إنتشارا أكثر. على خلاف الدجاج، البط معروف بمقاومة الفيروس حيث يعمل كناقل بدون الإصابة بأعراض الفيروس، و هكذا يساهم في إنتشار أوسع.
إتش5إن1 (H5N1)
يصيب فيروس إنفلونزا الطيور عادة الطيور و الخنازير. و لكن منذ عام 1959م، الأنواع الفرعية من الفيروس إتش5, إتش7، وإتش9 عبرت حواجز الأنواع و أصابت البشر في 10 مناسبات. معظم فيروسات إنفلونزا الطيور تؤثّر على البشر مسببة أعراض و مشاكل تنفسية معتدلة، بإستثناء مهم واحد: سلسلة إتش5إن1 (H5N1). إتش5إن1 سبّب إصابات حادّة بنسبة ضحايا مرتفعة في 1997, 2003، و2004. أظهرت الدراسات التي تقارن عينات الفيروس مع مرور الوقت بأنّ إتش5إن1 أصبح تدريجيا مسبّبا خطيرا للمرض لدى الثديات، و أصبح أكثر قوة الآن من الماضي، حيث يستطيع الصمود لأيام أكثر في البيئة. تظهر النتائج بأنّ إتش5إن1 يوسّع مدى أستهادفه لأنواع الثديات. في 2004, إتش5إن1 سبّب مرض قاتل بصورة طبيعية للقطط الكبيرة (النمور و الفهود) وأصاب تحت ظروف مخبرية القطط المنزلية، و هي أنواع لم تكن تعتبر معرّضة لأمراض ناتجة عن أيّ فيروس إنفلونزا أي. إن حالات التفشّي الأخيرة لفيروس إنفلونزا الطيور (إتش5إن1) في الدواجن في آسيا رفع المخاوف حول مصدر العدوى وخطر إصابة البشر. الدواجن
يستطيع فيروس إنفلونزا الطيور البقاء على لحم الدجاج المذبوح ويمكن أن ينتشر عبر المنتجات الغذائية الملوثة ( اللحم المجمّد ). عموما، تزيد درجات الحرارة المنخفضة إستقرار الفيروس. الفيروس يستطيع أن يبقى في غائط الطيور ل35 يوم على الأقل في درجات الحرارة المنخفضة (4 °C)؛في إختبارات الإستقرار التي أجريت على العينات البرازية، أستطاع فيروس إتش5إن1 الصمود في درجة حرارة 37 °C لمدة 6 أيام . فيروسات إنفلونزا الطيور بإمكانها أن تصمد أيضا على السطوح، مثل بيت الدواجن، لعدّة أسابيع. بسبب هذه القابلية للبقاء، فإن طرق حفظ الغذاء العادية مثل التجميد والتبريد سوف لن تخفّض تركيز أو نشاط الفيروس بصورة جوهرية في اللحوم الملوثة. الطبخ الطبيعي (درجات حرارة في حدود أو فوق 70 °C) تعطّل الفيروس. حتى الآن ليس هناك دليل على إصابة البشر خلال إستهلاك لحم الدجاج الملوث و المطبوخ بشكل جيد. يمكن أن يستنتج بأنّ لحم الدجاج المطبوخ جيدا آمن، لكن المشكلة تكمن في أن التعامل مع لحم الدجاج المجمّد أو المذاب قبل طبخه يمكن أن يكون خطراً. بالإضافة الى ما سبق، فإن أسلوب تسويق الطيور الحيّة يؤدي الى تعرّض شامل و بشكل أكبر إلى الأجزاء الملوثة من الطيور، إبتدأ بالذبح, نزع الريش، نزع أحشاء، الخ. مما يشكّل خطر ضخم على الشخص المشترك في هذه النشاطات. الدراسات المحدودة المتوفرة، تظهر بأنه تقريبا كلّ أجزاء الطير المصاب ملوثة بالفيروس. في مناطق تفشّي الدواجن، يجب تقليل الإتصال بين البشر والدواجن الحيّة قدر المستطاع، و ذلك بتحديد حركات الطيور الحيّة وبإستعمال العناية في النشاطات التي قد تعرض الشخص للخطر مثل تربية قطعان الدواجن الطليقة في البيوت و الذبح البيتي للدواجن. البيض
فيروس إنفلونزا الطيور يمكنه التواجد داخل وعلى سطح البيض. بالرغم من أن الطيور المريضة ستتوقّف عن الوضع عادة، البيض المنتج في مرحلة المرض المبكّرة يمكن أن يحتوي الفيروسات في الزلال والمح بالإضافة إلى تواجده على سطح القشرة الخارجية. إنّ وقت صمود الفيروس على السطوح مثل البيض كافي للسماح للنشر المرض بصورة وبائية. الطبخ الجيد فقط سيكون قادر على تعطيل الفيروس داخل البيض. ليس هناك دليل طبي، حتى الأن، على أن البشر أصيبوا بالمرض بإستهلاك منتجات البيض أو البيض نفسه. في حالة واحدة، أصيبت خنازير من خلال غذاء يحتوي بيض غير مصنّع جلب من طيور مصابة بإنفلونزا طيور. الممارسات الصحّية لتجنّب إنتشار الفيروس خلال الغذاء
إصابة النمورمؤخرا, عدد كبير من النمور أصيب بفايروس إتش5إن1 ومات في حديقة حيوانات في تايلند بعد أن غذّى بالدجاج الملوث. حتى الآن ليس هناك فهم واضح إذا ما كانت النمور قد غُذّيت بالدجاج كاملا أو بقايا الدجاج، لكن هناك إشارات أن الدجاج كان بقايا من أحد المسالخ. إذا كانت النمور قد غذّيت بالدجاج الميت الكامل، فمن المحتمل أنها أصيبت خلال التماس المباشر بالفيروسات الموجودة على الريش وفي المنطقة التنفسية للدجاج. بالعكس، إذا تمت التغذية بالقطع من المسلخ، فمن الأرجح أنهم أصيبوا بإستهلاك العظام واللحم الملوث. مخاوف الصحة العامةتفشّي حالات المرض بين البشر بسبب إنفلونزا الطيور إتش5إن1 من الدواجن، بدأت في آسيا في 2003م. حتى الآن، أغلبية الحالات حدثت لأطفال وشباب كانوا يتمتعون بصحّة جيدة قبل الإصابة. معظم، و ليس جميع، هذه الحالات تم ربطها بالتماس المباشر بالدواجن المصابة أو إفرازاتها. إتش5إن1 يعتبر مقلقا بشكل محدد لعدّة أسباب. إتش5إن1 يتغيّر بسرعة ويمكن أن يستخدم جينات من الفيروسات الأخرى حيث يشمل ذلك فيروسات إنفلونزا الإنسان. إنّ الوباء الحالي للإنفلونزا الطيور المعدية جدا في البلدان الآسيوية كان سببه إتش5إن1، لذا يشكل هذا الفايروس حالة قلق. إذا أصيب بشر أكثر، بمرور الوقت، تزيد الإمكانية أيضا لظهور نوع فرعي مبتكر له جينات إنسانية كافية لتسهيل الإنتقال من شخص إلى أخر. مثل هذا الحدث يؤشّر بداية لوباء إنفلونزا. الناحية التاريخيةتحدث أوبئة الإنفلونزا في دورات من 20 إلى 30 سنة. في القرن العشرين، حصل وباء الإنفلونزا العظيم 1918م-1919م، الذي تسبّب بما يقدر من40 إلى 50 مليون وفاة حول العالم، تلته الأوبئة الأكثر إعتدالا في 1957م-1958م و 1968م-1969م. خبراء الإنفلونزا حول العالم متفقون بأنّ إتش5إن1 عنده الإمكانية للتحول الى وباء كبير. و كون الفيروس يستوطن الآن في أجزاء ضخمة في آسيا، فالإحتمال بأنّ هذه التوقعات ستتحول الى واقع قد إزداد. و بينما من المستحيل التوقّع بحجم و مقدار الوباء القادم بدقّة، فأنه من المؤكد أنّ العالم غير مستعد لوباء بأيّ حجم و غير مستعد أيضا للمشاكل الإجتماعية و الإقتصادية الواسعة التي ستنتج عن الأعداد الضخمة من البشر الذين سيمرضون، يعزلون صحيا أو يموتون. وصلات خارجيةعامة
أخبار |
Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com
- Signaler un contenu illicite
- Voir d'autres sites dans la catégorie Littérature
Videos Droles
- Clips musique
- Cours création de site web