معالجة الآفات الاجتماعية التي تؤثر على جسم الإنسان بانحرافه عن الصواب

 

مواقع مفيدة، زرها لتزداد اقتناعا بأن الجسم السليم في العقل السليم

 

انقر على عباس بن فرناس لتطير معه إلى حيث الجسم السليم في العقل السليم

  

المقالة الأولى

***

ما هو العقل و أين يوجد ؟

أين يوجد عقل الإنسان : في القلب أم في الدماغ أم في مكان آخر من جسم الإنسان ؟ 

***

تنبيه لطيف

 إن ما سوف يدرج في هذا الباب من مقالات ليس من قبيل الأبحاث الفلسفية أو الطبية كما قد يتبادر إلى ذهن البعض من العناوين.إنما القصد هو أن نلفت انتباه العقلاء إلى أمور هامة في حياة الإنسان الاجتماعية بأسلوب أدبي نثرا و شعرا.لكن مما لا شك فيه أيضا أن الأدب قد يلامس في أحيان كثيرة بعض ما له صلة وثيقة بالطب و الفلسفة و علم الاجتماع. فكثيرا ما لفت الأدباء نظر علماء النفس و الأطباء و الفلاسفة و علماء الاجتماع و سائر العلماء إلى ما لم يكن يخطر لهم على بال .فعلم غزو الفضاء الذي بدأ باختراق جاذبية الأرض، قد أسس له كاتب أديب روائي في قصته الخيالية ( آلة الزمان ) بما سمي فيما بعد بـ(أدب الخيال العلمي)،و هو في حقيقة أمره ليس إلا خيالا أدبيا .فخيال الأدباء و الشعراء خاصة أوسع من خيال العلماء و الفلاسفة.أوليس الشعراء هم أول من جال في فضاء الأكوان الباطنية و الخارجية، و نزلوا على سطح القمر بل و على سطح المريخ أيضا ، قبل الروسي يوري جاجارين ؟ والأمريكي نيل أمسترونج ؟

***

 

 

:شعار هذه المصحة هو

لا للتدخين

لا للتدخين

لا للتدخين

لا للتدخين

لا للتدخين

لا لِلــتَّــدْخـيـ ـ ـ ـن

 

 

استفد من حوار الراغبين في الإقلاع عن التدخين

   حيث يشارك جلول دكداك ATOUTE في منتدى الموقع الفرنسي الرائع   

انقر على اسمه المستعار تظهر لك مشاركاته الهامة في المنتدى باللغة الفرنسية

 

fumpadag

                                                                                                                                

                                                                                                                                  

 أخبار العقل و تعاليق الجسم 

*0001

سماعات الأذن تؤدي إلى فقدان السمع
 

أفاد تقرير بأن سماعات الأذن التي تستخدم للاستماع إلى الموسيقى تسبب ضررا للأذن وأوضح التقرير الذي أوردته شبكة سي.أن.أن الإخبارية بأن  باحثين من جامعة بوردو في إنديانا اختبروا عددا من الطلاب الذين يستخدمون أجهزة تشغيل الموسيقى والهواتف المتحركة التي تستلزم استعمال سماعات للأذن، فتبين لهم وجود فقدان متزايد لحاسة السمع خصوصا بوجود أصوات مرتفعة في الجوار 


 Nov 16, 2005, 16:43

 عن شبكة العربي الموحد *

------------------------------------

التعليق على الخبر

 

 


*0002

مايكروسوفت تحذر من ثغرات جديدة تهدد أنظمة ويندوز
 المرسل
 Oct 15, 2005, 11:38

حذرت شركة مايكروسوفت من ثلاث ثغرات اختراق وصفت بالخطرة يمكن أن تسمح للمهاجمين من قراصنة الكمبيوتر والإنترنت بالسيطرة التامة على جهاز الكمبيوتر.
وأصدرت مايكروسوفت -وهي الأكبر في إنتاج البرمجيات في العالم- برامج إصلاح صغيرة لحل المشكلة. وتؤثر هذه الثغرات أساسا على أنظمة ويندوز ومتصفح الإنترنت إكسبلورر. وحث خبراء أمان أجهزة الكمبيوتر المستخدمين على تحميل هذه البرامج وتثبيتها وهي متاحة على موقع مايكروسوفت على الإنترنت 
وقال المدير في شركة سيمانتك لبرامج تأمين أجهزة الكمبيوتر وليفر فريدريكس توصي سيمانتك المستخدمين بتثبيت التحديثات بأسرع ما يمكن والامتناع عن فتح ملحقات رسائل البريد الإلكتروني التي لا يعرفون مرسلها أو النقر على وصلات مريبة تصلهم من خلال البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية 
وأوضحت مايكروسوفت أن إحدى الثغرات في إكسبلورر تتيح للمهاجم استغلالها للسيطرة على جهاز الكمبيوتر عن طريق تشغيل شفرة برمجية بعد إغراء المستخدم بالدخول على بعض صفحات الإنترنت. ويمكن للمهاجمين المحتملين أيضا استغلال ثغرات خطرة في ويندوز إذا فتح المستخدم ملحقات برسائل البريد الإلكتروني 
وأصدرت مايكروسوفت أيضا أربعة تحذيرات صنفتها على أنها مهمة وهي الدرجة الثانية على قائمة تصنيفات تحذيراتها واثنتين آخريين صنفتهما بدرجة معتدلة 
وتعمل مايكروسوفت منذ ما يزيد على ثلاث سنوات على تحسين أمان برامجها مع ظهور المزيد والمزيد من برامج اختراق أنظمة ويندوز وغيرها من برامج الشركة. وتستخدم أنظمة ويندوز في تشغيل ما يزيد على 90% من أجهزة الكمبيوتر في العالم 
ومن جهة أخرى وافقت الشركة على دفع حوالي 761 مليون دولار لشركة (ريل ناتووركس) المنافسة لتسوية دعوى رفعتها هذه الأخيرة ضدها تعود إلى العام 2003 وتتعلق باستغلال وضعها المسيطر في السوق 
أعلنت هذا الشركتان في سياتل شمالي غربي الولايات المتحدة. وكانت شركة ريل ناتووركس التي تنتج برامج معلوماتية لقراءة الوثائق السمعية والفيديو منافسة لشركة مايكروسوفت, اتهمت الأخيرة باستغلال وضعها المسيطر في السوق لإصدار برنامج ميديا بلاير 
وفي إطار التسوية بين الشركتين دفعت مايكروسوفت المبلغ الوارد في الدعوى المرفوعة ضدها نهاية عام 2003 وبالإضافة إلى ذلك تقيم الشركتان شراكة بينهما في مجال الموسيقى على الإنترنت وألعاب الفيديو 
نقلا عن شبكة العربي الموحد *

-------------------------------------

التعليق على الخبر

 

 


*0003

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

(وتعاونوا علي البر والتقوى) . . (والدال على الخير كفاعله)

http://www.alkalemat.com/

 جروب مواقع الكلمات الإسلامية

http://groups.yahoo.com/group/alkalemat/


 

إنفلونزا الطيور
 
        فيروس لا يعرف أي حددود

بقلم عبد الدائم الكحيل

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ يومه بهذا الدعاء: (أعوذ بكلمات الله التامَّات من شرِّ ما خَلَقَ وذَرَأ وبَرَأ)، وقد ندرك جزءاً من الحكمة النبوية من هذه الاستعاذة بالله من شر ما خلق الله تعالى ولو كنا لا نراه، وذلك عندما يشهد العالم وباء أو بلاء ما. وقد شهدنا مرضاً من قبل هو الإيدز ثم السارس واليوم نشهد مرضاً أكثر فتكاً وهو إنفلونزا الطيور.

إنه فيروس معدٍ جداً وينتقل بسرعة ويؤثر على جميع أنواع الطيور، وقد تم اكتشاف هذا الفيروس المميت في إيطاليا عام 1900 ويسمى Avian Fluويتوقع العلماء أنه سيقتل الملايين إذا لم يتم إيجاد علاج ناجع له!!


ثم تفشى هذا المرض من جديد للمرة الأولى في آسيا عام 1997 وسبَّب أكثر من مئة إصابة بشرية توفي نصفهم على الأقل، وتسبب في قتل وذبح أكثر من مئة مليون من الطيور. وقد سُجلت إصابات في هذا الفيروس في كل من الصين وأوربا والولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول مثل تركيا واليونان [1].

ومن المعتقد أن هذا الفيروس يضرب كل عدة عقود، ففي القرن العشرين ضرب في إسبانيا عام 1918 -1919 مسببا وفاة أكثر من 50 مليون شخص!! ثم في 1957 – 1958 سبب انتشار هذا الفيروس وفاة 70 ألف شخص في الولايات المتحدة فقط!

أنواع الفيروس

هنالك 15 نوعاً من هذا الفيروس على الأقل ولكن الذي يسبب الموت للإنسان يدعى H5N1، وهذا الفيروس مستوطن الآن في البط البري في آسيا، وهو لا يؤثر كثيراً على البط البري ولكن عندما ينتقل إلى الدجاج يتحول إلى فيروس قاتل ومرعب، وقد ينتقل للإنسان فيهلكه أيضاً.

وتكمن الخطورة في هذا الفيروس أنه يغيِّر تركيبه باستمرار، وإذا ما تفشّى هذا الفيروس على مستوى عالمي، فإن الوقت اللازم لإنتاج لقاح مناسب هو أربعة أشهر على الأقل، يكون خلالها المرض قد انتشر بشكل واسع.

ويصنف العلماء هذا الفيروس إلى نوعين: فهو يمكن أن يكون خطيراً أو معتدلاً. النوع الخطير يسمى “highly pathogenic avian influenza” وهو قاتل للبشر وتصل درجة خطورته إلى 100%. أما النوع الآخر فهو منخفض التأثير وقد يقتصر تأثيره على بعض أنواع الطيور.

أعراض هذا المرض

يسبب هذا المرض أعراضاً مختلفة مثل السعال وذات الرئة والتنفس الحاد والحمّى والتهاب الحنجرة وغير ذلك من المضاعفات. ثم تتطور هذه الأعراض مسببة التهابات حادة تؤثر على أجزاء الجسم مسببة موت المريض.

ومع أن أعراض هذا المرض مشابهة لأعراض مرض السارس SARS ويشبهه في سرعة الانتشار، إلا أن الفيروس مختلف ويُعتبر هذا النوع من الإنفلونزا أشد خطراً باعتبار أنه لا يمكن احتواؤها مثل السارس فعزل المريض في هذه الحالة لا يكفي.

كيف يعمل هذا الفيروس


يتواجد هذا الفيروس في الطيور والدجاج، وينتقل إلى الإنسان أثناء احتكاكه المباشر معها، وعلى ما يبدو أن جميع الإصابات التي سُجلت كانت بسبب التماس المباشر بين الطيور والإنسان، ولم تسجّل أي إصابة لانتقال الفيروس من إنسان لإنسان.

خطورة هذا الفيروس تأتي من خلال اختراقه لجدار الخلية البشرية وأنه يقوم بصنع نسخة من مورثاتها، وهذا يعني أن الخلية لن تتعرف على هذا الفيروس في المرة القادمة، بل تظنه غذاءً لها فتسمح له بالدخول والتكاثر فيها.

ويعتبر هذا الفيروس مرناً جداً في تغيير شكله بما يتناسب مع خلايا الإنسان، وبالتالي لا يعرف أي حدود ولا توجد أي قوة يمكن أن تمنعه من ممارسة نشاطاته الفتاكة. ولكن هل تمكن العلماء من إيجاد علاج لهذا المخلوق المرعب؟


 

 
شكل (1) يقوم فيروس إنفلونزا الطيور باختراق جدار الخلية البشرية ويمارس تأثيراته الفتاكة على خلايا الجسم، حيث يقوم بصنع نسخ من مورثاتها وبالتالي يصبح جزءاً من نظام عمل الخلايا.

علاج الفيروس

حتى الآن غير معروف ما إذا كان هذا الفيروس قادراً على الانتقال بين البشر، أي من إنسان لآخر. ولكن إذا حدث هذا فسيكون هنالك وباء عالمي في المستقبل.

والطريقة الوحيدة المتوفرة اليوم لعلاج هذا المرض هي قتل الطيور المصابة. وهنالك مشروع لتطوير لقاح ضد هذا المرض الخطير. وتجدر الإشارة إلى أنه ليست جميع الحالات قاتلة. إنما هنالك حالات تلعب مناعة الإنسان دوراً في مقاومة الفيروس وكذلك قدرة الفيروس نفسه على مهاجمة خلايا الجسم.


ويؤكد العلماء بأن استعمال دواء مضاد لهذه الفيروسات مع الطيور سيؤدي إلى اكتساب الفيروس الموجود في الطيور مناعة تجاه هذه الأدوية، مما يؤدي إلى عدم جدوى هذا الدواء مع الإنسان المصاب بهذا الفيروس المقاوِم!

 

شكل (2) يقوم العلماء اليوم باختبارات متواصلة محاولة منهم لإيجاد علاج ناجع لهذا الفيروس، وقد يكون تلقيح الدجاج بالمضادات المناسبة عملاً غير فعال في مواجهة المرض. ولكن الطريقة الوحيدة المتوفرة اليوم هي قتل الطيور المصابة والمشتبه بإصابتها.

مستقبل الوباء

إن المخاوف الآن أن يتحول هذا الفيروس إلى فيروس إنساني معدي، أي ينتقل من شخص لآخر. وقد يتطور هذا الوباء ليصبح وباءً عالمياً.

وربما نتذكر أثناء عامي 1983 - 1984 حين أصاب هذا الفيروس من نوع H5N2بعض الطيور في أمريكا وهو نوع منخفض التأثير ولكنه سرعان ما تحول إلى النوع الخطير خلال ستة شهور مما اضطر إلى التخلص من 17 مليون طير، بخسارة بلغت 65 مليون دولار.

أما في عامي 2000 - 2001 في إيطاليا فقد انتشر فيروس H7N1المنخفض التأثير بين الطيور وقد تحول إلى الشكل الخطير خلال تسعة شهور مما أدى للتخلص من 13 مليون طير [2].

في أواخر 2003 وبداية 2004 ضرب هذا الفيروس الطيور في بعض بلدان آسيا، منها كمبوديا والصين وأندونيسية واليابان وكوريا الجنوبية، مما أدى إلى موت وقتل أكثر من 100 مليون طير [3].

ويعتقد العديد من العلماء بأن هذا الوباء قادم والمسألة مسألة وقت فقط. ولكنه إذا ما حدث فإن أضراره ستكون بالغة جداً ويقدر الخبراء أضرار هذا المرض في الولايات المتحدة فقط بوفاة 200 ألف إنسان وتكاليف تصل إلى 166 ألف مليون دولار [4]. 


 

 
شكل (3) تم الكشف عن هذا الفيروس وقد أصاب العديد من الطيور في دول مختلفة في أنحاء العالم ربما يكون آخرها الدجاج التركي. وقد يكون هنالك سلسلة من الإصابات في دول أخرى.

فالله خير حافظاً

وسبحان الله! مخلوق بهذا الصِّغر وهذا الضعف ولا تراه الأعين، يستطيع أن يفتك بالبشر ويرعب الدول القوية، فإذا كانت هذه قدرات فيروس ضئيل وصغير، فكيف بقدرة رب السماوات والأرض عزّ وجلّ؟!

ونحن كمؤمنين يجب أن نتذكر دائماً أن هذا الفيروس مخلوق من مخلوقات الله تعالى يعمل بأمره، ولا يصيب أحداً إلا بإذنه سبحانه وتعالى. ولكن العبرة واجبة، فالله تعالى هو القائل: (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [السجدة: 21].

فما هذه الأوبئة التي تصيب البشر من حين لآخر إلا عذاب من الله لعلهم يعودون إلى خالقهم ورازقهم عزّ وجلّ، ويتذكرون قوله: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41]. وينبغي أن نتذكر ضعفنا أمام قوة الله تعالى. فما هذه الأوبئة إلا إنذار من الله تعالى للرجوع إليه والخوف منه وأن نتقي الله ما استطعنا ليحفظنا من شر هذه المخلوقات.


ويحضرني في هذا المقام قول سيدنا يعقوب عليه السلام: (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [يوسف: ]. وهذا ما ينبغي على المؤمن أن يفعله في حال انتشار وباء كهذا وهو الالتجاء إلى الله تعالى والاستعاذة به من شر هذا الفيروس وغيره من مخلوقات الله.
 
اللهم قِنا عذابك يوم تبعث عبادك
 
المراجع

 

 
المهندس عبد الدائم الكحيل

باحث في إعجاز القرآن الكريم والسنّة النبوية
 

لا تنسونا من الدعاء الصالح  ....  ولا تنسي ذكر الله  ....  

علي ذمة  كاتب المادة وهي تمثل وجهة نظرة  فقط  ....  منقول للفائدة  ....  

لنعمل معاً لتحرير مواد مواقع الكلمات الإسلامية  .... 

إن  أعجبك محتوي الرسالة أعد إرسالها ليعم الخير والفائدة  ....

 
.هذه  الرسالة وردت علي يوم الخميس 15 ديسمبر 2005*
 
-------------------------
    :التعليق على الخبر  
 
                                                                                                          ! لا تعليق


 

نافذة هامة للمزيد من المعرفة

 

إنفلونزا الطيور

From Wikipedia

اذهب إلى: navigation, search
 

فيروس إنفلونزا الطيور

تكبير
فيروس إنفلونزا الطيور
 

إنفلونزا الطيور هو مرض طيور معدي سببه فيروسات الإنفلونزا أي (Influenza A viruses). الطيور المائية المهاجرة - بشكل خاص البطّ البري - تشكل مستودعا طبيعيا لكلّ فيروسات الإنفلونزا أي.

إنفلونزا الطيور له شكل معدي جدا، ميّز أولا في إيطاليا قبل أكثر من 100 سنة، حيث كان يعرف بطاعون الطيور.

من ضمن الأنواع الفرعية الرئيسية الـ15 لفيروس الإنفلونزا أي ، فقط السلالات ضمن الأنواع الفرعية إتش5 و إتش7 تسبّب إنفلونزا الطيور عالية العدوى، والقاتلة لدى الطيور. الدجاج و الديك الرومي معرّضة خصوصا للأوبئة؛ الإتصال المباشر أو غير المباشر مع قطعان الطيور المائية البرّية هو السبب المعتاد لهذه الإصابات. لعبت أسواق الطيور الحيّة دورا مهما أيضا في إنتشار الأوبئة. الطيور التي تنجو من العدوى تفرز الفيروس ل10 أيام على الأقل، من الفم وفي الغائط، مما يسهّل إنتشارا أكثر. على خلاف الدجاج، البط معروف بمقاومة الفيروس حيث يعمل كناقل بدون الإصابة بأعراض الفيروس، و هكذا يساهم في إنتشار أوسع.


 

إتش5إن1 (H5N1)
 
إنتقال أنفلونزا الطيور
تكبير
إنتقال أنفلونزا الطيور

يصيب فيروس إنفلونزا الطيور عادة الطيور و الخنازير. و لكن منذ عام 1959م، الأنواع الفرعية من الفيروس إتش5, إتش7، وإتش9 عبرت حواجز الأنواع و أصابت البشر في 10 مناسبات. معظم فيروسات إنفلونزا الطيور تؤثّر على البشر مسببة أعراض و مشاكل تنفسية معتدلة، بإستثناء مهم واحد: سلسلة إتش5إن1 (H5N1). إتش5إن1 سبّب إصابات حادّة بنسبة ضحايا مرتفعة في 1997, 2003، و2004.

أظهرت الدراسات التي تقارن عينات الفيروس مع مرور الوقت بأنّ إتش5إن1 أصبح تدريجيا مسبّبا خطيرا للمرض لدى الثديات، و أصبح أكثر قوة الآن من الماضي، حيث يستطيع الصمود لأيام أكثر في البيئة. تظهر النتائج بأنّ إتش5إن1 يوسّع مدى أستهادفه لأنواع الثديات. في 2004, إتش5إن1 سبّب مرض قاتل بصورة طبيعية للقطط الكبيرة (النمور و الفهود) وأصاب تحت ظروف مخبرية القطط المنزلية، و هي أنواع لم تكن تعتبر معرّضة لأمراض ناتجة عن أيّ فيروس إنفلونزا أي.

إن حالات التفشّي الأخيرة لفيروس إنفلونزا الطيور (إتش5إن1) في الدواجن في آسيا رفع المخاوف حول مصدر العدوى وخطر إصابة البشر.

الدواجن

يستطيع فيروس إنفلونزا الطيور البقاء على لحم الدجاج المذبوح ويمكن أن ينتشر عبر المنتجات الغذائية الملوثة ( اللحم المجمّد ). عموما، تزيد درجات الحرارة المنخفضة إستقرار الفيروس. الفيروس يستطيع أن يبقى في غائط الطيور ل35 يوم على الأقل في درجات الحرارة المنخفضة (4 °C)؛في إختبارات الإستقرار التي أجريت على العينات البرازية، أستطاع فيروس إتش5إن1 الصمود في درجة حرارة 37 °C لمدة 6 أيام . فيروسات إنفلونزا الطيور بإمكانها أن تصمد أيضا على السطوح، مثل بيت الدواجن، لعدّة أسابيع. بسبب هذه القابلية للبقاء، فإن طرق حفظ الغذاء العادية مثل التجميد والتبريد سوف لن تخفّض تركيز أو نشاط الفيروس بصورة جوهرية في اللحوم الملوثة. الطبخ الطبيعي (درجات حرارة في حدود أو فوق 70 °C) تعطّل الفيروس. حتى الآن ليس هناك دليل على إصابة البشر خلال إستهلاك لحم الدجاج الملوث و المطبوخ بشكل جيد.

دجاجة مصابة بأنفلونزا الطيور
تكبير
دجاجة مصابة بأنفلونزا الطيور

يمكن أن يستنتج بأنّ لحم الدجاج المطبوخ جيدا آمن، لكن المشكلة تكمن في أن التعامل مع لحم الدجاج المجمّد أو المذاب قبل طبخه يمكن أن يكون خطراً.

بالإضافة الى ما سبق، فإن أسلوب تسويق الطيور الحيّة يؤدي الى تعرّض شامل و بشكل أكبر إلى الأجزاء الملوثة من الطيور، إبتدأ بالذبح, نزع الريش، نزع أحشاء، الخ. مما يشكّل خطر ضخم على الشخص المشترك في هذه النشاطات. الدراسات المحدودة المتوفرة، تظهر بأنه تقريبا كلّ أجزاء الطير المصاب ملوثة بالفيروس.

في مناطق تفشّي الدواجن، يجب تقليل الإتصال بين البشر والدواجن الحيّة قدر المستطاع، و ذلك بتحديد حركات الطيور الحيّة وبإستعمال العناية في النشاطات التي قد تعرض الشخص للخطر مثل تربية قطعان الدواجن الطليقة في البيوت و الذبح البيتي للدواجن.

البيض

فيروس إنفلونزا الطيور يمكنه التواجد داخل وعلى سطح البيض. بالرغم من أن الطيور المريضة ستتوقّف عن الوضع عادة، البيض المنتج في مرحلة المرض المبكّرة يمكن أن يحتوي الفيروسات في الزلال والمح بالإضافة إلى تواجده على سطح القشرة الخارجية. إنّ وقت صمود الفيروس على السطوح مثل البيض كافي للسماح للنشر المرض بصورة وبائية. الطبخ الجيد فقط سيكون قادر على تعطيل الفيروس داخل البيض. ليس هناك دليل طبي، حتى الأن، على أن البشر أصيبوا بالمرض بإستهلاك منتجات البيض أو البيض نفسه. في حالة واحدة، أصيبت خنازير من خلال غذاء يحتوي بيض غير مصنّع جلب من طيور مصابة بإنفلونزا طيور.

الممارسات الصحّية لتجنّب إنتشار الفيروس خلال الغذاء
  • يفصل اللحم الني عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث:
  • لا يستعمل نفس لوح التقطيع أو نفس السكين.
  • لا تلمس الأطعمة النيئة ثم المطبوخة بدون غسيل يديك جيدا.
  • لا يعاد وضع اللحم المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.
  • لا يستعمل بيض نيء أو مسلوق بدرجة خفيفة في تحضير طعام لن يعالج بحرارة عالية فيما ما بعد (الطبخ).
  • الأستمرار بغسل و تنظّيف يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض النيء، تغسل كلتا اليدين بالصابون وجميع الأسطح والأدوات التي كانت على إتصال باللحم النيء.
  • الطبخ الجيد للحم الدجاج سيعطّل الفيروسات. و ذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70 °C أو بأنّ لون اللحم ليس ورديا. محّ البيض لا يجب أن يكون سائل.

إصابة النمور

مؤخرا, عدد كبير من النمور أصيب بفايروس إتش5إن1 ومات في حديقة حيوانات في تايلند بعد أن غذّى بالدجاج الملوث. حتى الآن ليس هناك فهم واضح إذا ما كانت النمور قد غُذّيت بالدجاج كاملا أو بقايا الدجاج، لكن هناك إشارات أن الدجاج كان بقايا من أحد المسالخ. إذا كانت النمور قد غذّيت بالدجاج الميت الكامل، فمن المحتمل أنها أصيبت خلال التماس المباشر بالفيروسات الموجودة على الريش وفي المنطقة التنفسية للدجاج. بالعكس، إذا تمت التغذية بالقطع من المسلخ، فمن الأرجح أنهم أصيبوا بإستهلاك العظام واللحم الملوث.

مخاوف الصحة العامة

تفشّي حالات المرض بين البشر بسبب إنفلونزا الطيور إتش5إن1 من الدواجن، بدأت في آسيا في 2003م. حتى الآن، أغلبية الحالات حدثت لأطفال وشباب كانوا يتمتعون بصحّة جيدة قبل الإصابة. معظم، و ليس جميع، هذه الحالات تم ربطها بالتماس المباشر بالدواجن المصابة أو إفرازاتها.

إتش5إن1 يعتبر مقلقا بشكل محدد لعدّة أسباب. إتش5إن1 يتغيّر بسرعة ويمكن أن يستخدم جينات من الفيروسات الأخرى حيث يشمل ذلك فيروسات إنفلونزا الإنسان.

إنّ الوباء الحالي للإنفلونزا الطيور المعدية جدا في البلدان الآسيوية كان سببه إتش5إن1، لذا يشكل هذا الفايروس حالة قلق. إذا أصيب بشر أكثر، بمرور الوقت، تزيد الإمكانية أيضا لظهور نوع فرعي مبتكر له جينات إنسانية كافية لتسهيل الإنتقال من شخص إلى أخر. مثل هذا الحدث يؤشّر بداية لوباء إنفلونزا.


الناحية التاريخية

تحدث أوبئة الإنفلونزا في دورات من 20 إلى 30 سنة. في القرن العشرين، حصل وباء الإنفلونزا العظيم 1918م-1919م، الذي تسبّب بما يقدر من40 إلى 50 مليون وفاة حول العالم، تلته الأوبئة الأكثر إعتدالا في 1957م-1958م و 1968م-1969م. خبراء الإنفلونزا حول العالم متفقون بأنّ إتش5إن1 عنده الإمكانية للتحول الى وباء كبير. و كون الفيروس يستوطن الآن في أجزاء ضخمة في آسيا، فالإحتمال بأنّ هذه التوقعات ستتحول الى واقع قد إزداد. و بينما من المستحيل التوقّع بحجم و مقدار الوباء القادم بدقّة، فأنه من المؤكد أنّ العالم غير مستعد لوباء بأيّ حجم و غير مستعد أيضا للمشاكل الإجتماعية و الإقتصادية الواسعة التي ستنتج عن الأعداد الضخمة من البشر الذين سيمرضون، يعزلون صحيا أو يموتون.

وصلات خارجية

عامة

أخبار

 


Dernière mise à jour de cette page le 11/05/2006
آخر تحديث : يوم السبت 6 شوال 1430 / 26 سبتمبر 2009

Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com - Signaler un contenu illicite - Voir d'autres sites dans la catégorie Littérature
Videos Droles - Clips musique - Cours création de site web