يَـسِّـروا وَ لا تُـعَـسِّـروا ، بَـشِّـروا وَ لا تُـنَـفِّـروا
آخر الأخبار الهامة للنشر و الإذاعة
|
صــحــفـــيـــون بـــــــلا قــــيــــود
(Nuestro Mensaje a طلب نشر وإذاعة الخبر التالي في ظل توقعات الحكم بالبراءة على مراسل الجزيرة تيسير علوني، صحـفـيـون بـلاقـيـود تناشد المحكمة الإسبانية العليا بمدريد مراعاة العامل الإنساني و تدهور الحالة الصحية لتيسير علوني ، وتطالب بإسقاط التهم الموجهة إلى تيسير علوني وإطلاق سراحه خاصة بعد التأكد من أن المحاكمة لم تقم على أسس قانونية أو أدلة ثبوتية ، صحـفـيـون بـلاقـيـود تطالب القضاء الإسباني إثبات مبادئ الإستقلالية النزاهة والحياد حتى يسترجع ثقة الإسبان يذكر أن صحفيا إسبانيا أجرى مقابلة مع زعيم حركة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك، ولم يتعرض لأي مساءلة. فلماذا يُحاكم تيسير عن لقائه بن لادن؟ الخاتم و التوقيع : الصحفي حسن بن محمد برهون رئيس مدير عام ضرارالحضري رئيسا للتحرير Site web Adresse Postale RSL Boite Postale 52 Tétouan 93000 MAROC Adresse Electronique rsl.press@gmail.com Téléphone 00212.6162.0930 - 066.066.051 Télécopieur 00212.39.962.101
|

تَيْسِيرُ العَسِيرُ
وَ
ُقَلَمُ التَّحْريرِ المُحَرَّر
***
هاتان القصيدتان عربون تضامن مع الحق في حرية التعبير،و هما رمز لمناصرة
الإعلام الجاد النزيه، في شخص العلم الصحافي الناجح الأستاذ تيسير علوني
و في شخص قناة ( الجزيرة ) التي استطاعت بإعلامييها الممتازين
أن تبرهن للعالم أجمع أن العرب و المسلمين قادرون على الإبداع الفعال
في مجال حرية حقيقية منضبطة بضوابط العدل و النزاهة و الصدق
من أجل تحقيق سلام عالمي عادل و شامل بين الناس كافة
من دون أي تمييز أو استثناء
***
* قَلَمُ التَّحْريرِ المُحَرَّرُ *
يَحِقُّ لِمِثْلِكَ أن يَتَبَخْتَرْ لأَنَّهُ مِنْ كُلِّ قَيْدٍ تَحَرَّرْ
فَيا قَلَمَ الحَقِّ بِالحَقِّ كَبَّرْ وَ أعْلَنَ أنَّهُ لَنْ يَتَقَـهْقَرْ
تَصَبَّرْ و لا تَخْـشَ مَنْ يَـتَجَبَّرْ و دُمْ صامِداً فَوْقَ أشْرَفِ مِنْبَرْ
فَأنْتَ السَّلامُ و حِبْرُكَ أخْـضَرْ بِكَ الكَوْنُ أصْبَحَ بِالخَيْرِ يَزْخَرْ
بِـفَضْلِكَ رَبُّكَ في الوَحْيِ أخْبَرْ جَهَرْتَ وَ ما زِلْتَ بِالحَقِّ تَجْهَرْ
و َوَجْـهُ الجَزيرَةِ مِنْكَ تَنَوَّرْ و إعْـلامُها الحُرُّ نَجْمُهُ أزْهَرْ
سَتَبْقى البَريءَ القَوِيَّ المُظَـفَّـرْ و في كُلِّ حَرْبٍِ ضَروسٍ سَتُنْصَرْ
! و لَوْ قَيَّدوكَ فَأنْتَ المُحَرَّرْ
***
* تَيْسيرُ العَسيرُ *
أتَيْسيرُ أنتَ القَـوِيُّ الكَبيرُ و أنتَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الصَّبُورُ
تُيَـسِّرُ كُـلَّ عَـسيرٍ خَطيرٍ و تَسْهَرُ كَيْ يَسْتَفيقَ الضَّميرُ
و لَسْتَ تَخافُ سِوى اللَّهِ فَاهْنَأْ فَـأنْتَ عَلى كُلِّ خَصْمٍ عَسيرُ
و مَهْما طَغَتْ أمِريكا و عاثَـتْ فَـساداً فَـعُمْرُ الطُّغاةِ قَصـيرُ
َو مَنْ خاف عَبْداً ظَلُوماً غَشُوماً فَما هُوَ إلاَّ ذَليـلٌ حَـقـيـرُ
فَـلَيْسَ سِوى اللَّهِ أوْلى بِخَوفٍ يُـشِـعُّ بِـهِ مِـنْ جَلالِهِِ نُورُ
و مَنْ يَسْتَجِرْ بِهِ يَظْـفَرْ ، فَما خا بَ مَنْ كـانَ دَوْماً بِهِ يَسْتَجـيرُ
سَـيَنْهَزِمُ الظّالِمونَ و تَبْقى رَحى الحَـقِّ دَوْماً تـَدُورُ
غَداً سَوْفَ تُشْرِقُ شَمْسُكَ فينا و يَفْرَحُ طِـفْلُكَ ذاكَ الصَّغيرُ
***
المغرب، تازة، بعد عشاء يوم الإثنين 28 شعبان 1426 / 03 أكتوبر2005
جلول دكداك
شاعر السلام الإسلامي

عم تبحثين ، سيدتي ؟
سؤال تجيب عنه أمريكا الحرة
! و أخيرا تكلم تمثال الحرية !
عم تبحثين، سيدتي ؟*
أمريكا الحرة وحدها تستطيع أن تجيب عن هذا السؤال
لكن أنت هي ، سيدتي الحرية، أمريكا الحرة*
لا، أنا الظل الافتراضي لحريتي المفقودة.أبحث عن نفسي في العالم
أقول : لا للتيرورسم الأمريكي الذي هو أصل كل أنواع التيرورسم في العالم كله
هل جميع الأمريكيين تيروريون متطرفون ؟*
لا! لا! أمريكا الحرة ما زالت لم تتحرك بعد، لكنها توشك أن تستيقظ
ما هي الدولة الحرة، في رأيك ؟*
الدولة الحرة هي الدولة التي تحترم حرية الآخرين؛ و إلا فستصبح حريتها هي أيضا مهددة
كيف يمكن استنقاذ حرية العالم أجمع ، من أجل استنقاذ حياة العالم أجمع ؟*
العدالة و العدالة في المرتبة الأولى ، ثم التعايش و حب الخير للغير
هل أنت موافقة على إدانة تيسير علوني ؟*
لا، أبدا.هذا ليس عدلا.إنه لطخة سوداء جاءت تلوث أفضل الصفحات الأمريكية
في الدفاع عن حقوق الإنسان في التاريخ العالمي
في الختام : ما هي كلمتك الأخيرة ؟*
إن الحكومة الأمريكية ما زالت تصطنع لنفسها أعداء في كل أنحاء العالم، حتى في داخل أمريكا نفسها
.'إنها تؤمن بقولة بخيل موليير : 'نحن لا نأكل لنعيش، نحن نعيش لنأكل
.شكرا سيدتي الحرية .الأمر واضح.لقد استحسنا أجوبتك.و لقد عرفنا أمريكا الشريرة المدمرة*
.وسوف نبحث معك في كل مكان عن أمريكا الخيرة البانية
حظ سعيد لنا جميعا
*****
ENFIN, LE MONUMENT A PARLE! *Que cherchez-vous, madame ? =L'Amérique libre seule, pourra répondre à cette question. *Mais, c'est vous , madame La Liberté, L'Amérique libre ! =Non, je suis l'ombre virtuelle de ma liberté perdue.Je cherche ma personne dans le monde. Je dis NON au terrorisme américain qui est la racine de tout genre de terrorisme dans le monde entier. *Est-ce que tous les Américains sont des terroristes extrémistes ? =Non! Non! L'Amérique libre n'a pas encore bougé; mais elle est sur le point de s'éveiller. *Qu'est-ce que un état libre, à votre avis ? =Un état libre, c'est un état qui respecte la liberté des autres. Sinon, sa liberté, lui aussi, sera menacée. *Comment peut-on sauvegarder la liberté de tout le monde pour sauvegarder la vie de tout le monde ? =La justice et la justice en premier lieu; la tolérance ensuite, et l'amour du bien pour autrui. *Etes-vous d'accord pour le verdict de Tayseer ALONY? =Non. Pas du tout.C'est injuste; c'est une grande tache noire qui vient salir les meilleures pages américaines de défense des droits de l'homme dans l'histoire universelle. *Pour conclure: quel est votre dernier mot ? =Le gouvernement américain est en train de se faire des ennemis partout dans le monde, même au sein de l'Amérique elle-même. Il croit aux paroles de l'Avare de Molière: ' Nous ne mangeons pas pour vivre, Nous vivons pour manger ! ' *Merci, madame la liberté.C'est clair. Nous avons bien apprécié vos réponses . Nous avons connu l'Amérique du mal destructif ; nous chercherons partout avec vous l'Amérique du bien constructif. Bonne chance à nous tous! FINALLY, THE MONUMENT SPOKE! *For what, lady, do you look? =The alone free *But, it is you, lady The Liberty, The free =No, I am the virtual shade of my lost liberty.I look for my person in the world. I say NO to the American terrorism that is all over the world the root of all kind of terrorism. *Are all Americans some extremist terrorists? =No! No! The free *What is that that a =A free state, it is a state that respects the liberty of others. Otherwise, his/her/its liberty, him also, will be threatened. *How can protect one the liberty of everybody to protect life of everybody? =The justice and the justice in the first place; tolerance then, and the love of the good for others. *Do you agree for the verdict of Tayseer ALONY? =No. Not at all.It is unjust; it is a big stain crotchet that comes to mess up the best pages American of defense of human rights in the universal history. *To conclude: what is your last word? =The American government is liveliness to make itself/themselves everywhere of enemies in the world, even within of the miser of Molière: ' We don't eat to live, We live to eat!' *Thank you, lady the liberty.It is clear. We appreciated your answers well. We knew with you Good luck to us all! ¡FINALMENTE, EL RAYO ¿*Para eso que, señora, parece usted? =El sola América libre, podrá contestar a esta pregunta. ¡*Pero, es usted, señora La Libertad, La América libre! =Ningùn, yo estoy a favor la sombra virtual de mi mirada de libertad.Yo perdida de mi persona en el mundo. Yo digo ningùn al terrorismo americano que está encima del mundo la raíz de todo el tipo de terrorismo. ¿*Ser todos los americanos algunos terroristas extremistas? ¡=Ningùn! Ningùn ! La América libre no movió de nuevo; pero el haz está a punto de despertar. ¿ *Es qué que un estado libre, en su opinión? =Un el estado libre, es un estado que respeta la libertad de otros. Por otra parte, hispano libertad, él también, se amenazará. ¿ *Como puede proteger uno la libertad de todos para proteger vida de todos? =La justicia y la justicia en el primer lugar; tolerancia entonces, y el amor ¿*Hacer que usted está de acuerdo para el veredicto de Tayseer ALONY? =Ningùn. Ningùn a todos.Lo es injusto; es un capricho de la mancha grande que viene a desordenar los botoneses American más buenos de defensa de derechos humanos en la historia universal. ¿*Para concluyen: ¿cuál es su última palabra? = El gobierno americano es vivacidad para hacerle por todas partes un de enemigos en el mundo, incluso dentro de América un.Cabeza cree a las palabras del avaro de Molière: « Nosotros no comemos para vivir, Nosotros vivimos para comer! ». ¿*Dargracias usted, señora el libertad.Lo está claro. Nosotros apreciamos bien sus respuestas. Nosotros conocimos América del dolor destructivo; nosotros buscaremos por todas partes con usted América del muy constructivo. ¡Suerte buena a nosotros todos!
استدراك على حيثيات الحكم الأمريكي/الإسباني
الصادر في حق الصحافة الأمينة و الإعلام النزيه
! حضر شهود الإثبات و إن غابوا !
و ظُلْمُ ذَوي القُرْبى أشَدُّ مَضاضَةً عَلى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
*
من غرائب هذا الزمان أن يشهد المتهم على نفسه بالإدانة
ومن أغرب هذه الغرائب، أن يخص مسلمو هذا العصر أنفسهم
بهذا السلوك الغريب الشاذ
صَـدِّقُوا أوْ لا تُصَدِّقُوا
لكن تذكروا أن زرقاء اليمامة،قد سبق أن حذرت قومها من مغبة الندامة
!لكنهم دفنوا رؤوسهم في الرمال كالنعامة، إلى أن قامت عليهم القيامة
***
ليس القضاء الإسباني وحده
هو الذي حكم ظلما بإدانة قناة ((الجزيرة)) في شخص مراسلها تيسير علوني
من أجل قمع حرية الصحافة المتحضرة و الإعلام النزيه المتميز
فالقضاء الإسباني لم يكن إلا ذراعا منفذة لأوامر الذراع الأمريكية الخفية الظاهرة
و لكن أخطر ما في الأمر
هو أن ذراعا' إسلامية ' أخفى في نظر السذج ، و أظهر في نظر المستبصرين
هي التي دعمت كلتا الذراعين دعما قويا جدا
تجاوز حدود إدانة الإعلام الحر النزيه المتميز
،إلى إدانة القرآن الكريم
كتاب الله الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه
إنها ذراع أولئك العلماء المسلمين - و هم علماء لغة بالضرورة -الذين ما يزالون
terrorism يصرون على تسويغ و ترويج ترجمة مفهوم التيرورسم
بالمصطلح العربي القرآني البريء : إرهاب
و يرسخون استعماله الخاطئ المدمر في العالم بصوت عال في خطبهم الدينية
و بياناتهم السياسية الاستنكارية و فتاواهم و حواراتهم
*
فلولا هذا التقصير و الانحراف الناتج عن سوء التأويل
للمقصود من خطاب رب العالمين في كتابه المبين
من لدن بعض علماء المسلمين الذين طبقت شهرتهم الآفاق
لما وجدت أمريكا و حلفاؤها الأشرار حتى من أبناء جلدتنا
ذريعة للطعن الصريح الصارخ في القرآن الكريم
واتهامه بأنه مدرسة متطرفة لتفريخ التيروريين، وتدنيسه إلى حد الإقدام
على استبدال كتاب 'الكفران الحق' به و السعي إلى فرضه على المسلمين بالقوة
*
هؤلاء العلماء ، إذاُ، وكل من سار في ركبهم هم شهود الإثبات
الذين أكدوا الإدانة مجانيا بقوة لا مثيل لها
!من دون أن تحتاج محاكم التفتيش الجديدة في إسبانيا إلى حضورهم في المحكمة
و إذا كان بعض المترجمين قد تجاوزوا كل حدود التطرف و الغلو و الانحراف
باعتبارهم الإمام النووي منظرا لصنع القنابل النووية
فإن علماءنا - هدانا الله و إياهم إلى الحق - هم الذين مهدوا السبيل
لمثل هذا العبث بمفاهيم المصطلحات العربية القرآنية
و من لم يقتنع بهذه الحقيقة المرة الناصعة
فليتدبر القرآن الكريم و المعاجم العربية الأصيلة بعين البصيرة لا بعين البصر
.و بروح القداسة لا بأوهام السياسة
*
و لا شك في أن هذه الزلة الخطيرة التي انزلق إليها تفكير بعض علماء الإسلام
هي من أهم ما جعل قناة (( الجزيرة )) القوية الذكية الحرة تكوى بنار الإدانة
فأنا أتابع ما تبثه هذه القناة منذ إنشائها. و قد لفت انتباهي
أنها القناة العربية الوحيدة - أو تكاد تكون كذلك - التي لم يستسغ إعلاميوها
بالمصطلح العربي: إرهاب terrorism النبهاء ترجمة مصطلح
فهم ما يزالون إلى اليوم يتحفظون في إطلاق هذا المصطلح العربي
على أنه الترجمة الصحيحة للمصطلح الغربي
فيصرون على وضعه بين مزدوجتين لفظا بقولهم: ما يسمى بالإرهاب
. إذا ما اضطروا إلى ذكره عند الاقتضاء
***
و في ختام هذا الاستدراك على الحكم الظالم ، يشرفني جدا أن أوجه
(من خلال هذه الرسالة المفتوحة أمام أنظار العالم كله على موقع (عرس الحرف
((أصدق تحيات الاعتزاز و التضامن و الدعم المعنوي لقناة ((الجزيرة
في شخص المجاهد الإعلامي الناجح المتميز : تيسير علوني
و لينصرن الله من ينصره. إن الله لقوي عزيز
***
جلول دكداك
شاعر السلام اإسلامي
أنقر على الصورة للمزيد من المعلومات
أعلن تضامنك مع تيسير علوني و مع قناة الجزيرة
أدخل الصورة و شاهد ثم شارك
_________________________________________________________________________________________________________________
أنقر هنا لتطلع على حقيقة مفهوم المصطلح العربي : إرهاب باللغة الفرنسية
إقرإ النص الأصلي باللغة العربية *
Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com
- Signaler un contenu illicite
- Voir d'autres sites dans la catégorie Littérature
Videos Droles
- Clips musique
- Cours création de site web