البيان الثاني
( بعد بيان حقيقة مفهوم المصطلح القرآني : إرهاب ، المنشور في مكان آخر من هذا الموقع )
------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
البيان الأولى بالبيان
إنَّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم
القاعدة البيانية للقضاء على التفجيرات التيرورية
:قال الشـيخ مـحـمد الغــزالي - رحـمه الله و رضي عــنه و أرضـاه
' إنَّ أَخْـشَى ما أَخْـشاهُ عَـلَىالإسْـلامِ و المُسْلِمينَ هُمُ المُسْلِمُونَ أَنْفُسُهُم. '. و لقد تأملت و تتبعت هذه المقالة الحكيمة ، فوجدتها منطبقة على حالنا - نحن المسلمين- تمام الانطباق. و لم أستغرب ذلك، فهي درة من درر داعية مسلم عظيم خبير بأحوال الأمة. لكنني استغربت أن يغيب وهجهاالرباني عن كثير من دعاة هذا الزمان خاصة، و عنالمسلمين عامة.و يشهد الله أنني لم أدخر ما في وسعي لتنبيه نفسي أولا و غيري ثانيا إلى ما في هذه المقالة من صدق ينذر بخطر محدق بالأمة من كل جانب. و قد بذلت من الجهد و الوقت و المال ما أحتسب أجره عند الله - عز وجل-. وكان أهم أولويات مشاريعي في هذا الصدد أن أنكب على تصحيح مفهوم المصطلح العربي القرآني (( إرهاب )) منذ أن برز على الساحة الدولية استعماله الخاطئ الذي استفحل خطره بتبني العلماء المسلمينأنفسهم له دون أي تمحيص. واليوم ، و قد لملمت الموضوع من جميع أطرافه، بعد أن هيأ لي ربي الله - سبحانه - كلالأسباب التي أعانتني على استكمال عناصره، أختتم المطاف بهذا البيان الأخير، راجيا من الله - عز وجل - أن يتقبل مني هذا العمل القليل خالصا لوجهه الكريم، و يعفو عني و عن سائر أهلي، و يثيبنا عنه بالأجر الكثير، يوم لا ظل إلا ظله و لا حكم إلا حكمه.و تجدر الإشارة في مـقدمة هذا البيان إلى أنه الـبيان الأهـم و الأولى منكـل بـيانات الشجـب و الاستنكار و التنديد؛ و لا غرابة في ذلك. فهو البيان الذي سوف يضع حدا حاسما فاصلا نهائيا لهذه الفوضى العارمة و لكل تلك التفجيرات التيرورية الظالمة. إلا أن هذا الفتح المبين باستتباب الأمن و السلام في العالم لن يتحقق إلا بشرط واحـد و وحيد، و هو أن يتلقاه العلماء المسلمون بصدر رحب، ثم يعلنوا بشجاعة أدبية نادرة أمام العالم كله براءتهم من الخطإ الشائع و رجوعهم إلى الحق الناصع الثابت بالبرهان الساطع.فـإن يـفعـلوا فـسوف يجـنـبون العالم كله ويلات هذه الحروب التـيرورية التي لا ضابط لها، و لنتستـطيع إيقافها و الانتصار عليها أي قوة مهما عظمت و اشتد تدميرها الشامل و دقت تقنياتها المتطورة. و إلا فوالله، لن تنفع شيئا أبدا ملايين بيانات الاستنكار و الشجب و التنديد؛ و لن تزيد الاعتقلات و المحاكمات الظالمة الخطر إلا استفحالا.و قد ارتأيت أن أسمي هذا البيان : [ القاعدة البيانية للقضاء على التفجيرات التيرورية. ]. و آثرت أن أحوِّل ما أجملته في المقدمة إلى معادلة مبسطة في بيان هيكلي على الشكل التالي :
سوف يدرج الجدول هنا قريبا ، إن شاء الله تعالى
جلول دكداك
شاعر السلام الإسلامي
|
قاطعوا الخطأ الشائع قبل أن تقاطعوا البضائع |
|
الصرخة القاضية
*** أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أيها المسلمون في كل مكان، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يقول الله - عز و جل - في محكم كتابه و لا تكتموا الشهادة، و من يكتمها فإنه آثم قلبه و تخشى الناس و الله أحق أن تخشاه إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهماللاعنون؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فأولئك أتوبعليهم؛ وأنا التواب الرحيم.
|
Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com
- Signaler un contenu illicite
- Voir d'autres sites dans la catégorie Littérature
Videos Droles
- Clips musique
- Cours création de site web