تخزن هنا الوثائق التي لم تتسع لها الخيمة الأصلية - الخزانة 03

تابع قراءة  بيان  حقيقة

***

فليستفق المسلمون من غفلتهم، وليتنبهوا إلى خطر المفاهيم المحرفة الدخيلة على مصطلحاتهم الأصيلة. وعليهم من الآن فصاعدا ألا يستعملوا مصطلح 'الإرهاب' إلا في معناه القرآني الأصيل. أما مصطلح 'الترورسم' فليستعملوه كما هو معربا لا مترجما. وإن كان لا بد من ترجمة  فإن أقربها إلى مفهومه الغربي الأمريكي  هو 'الحرابة'.

ولا بد من الإشارة بعد هذا إلى أنني لم أعثر في ما رجعت إليه من كتب التفسير على غير المعنى الذي بينت حدوده كما هو ثابت في المفهوم العربي الإسلامي الصحيح. وبهذا أكون قد أعدت الأمر إلى نصابه، ورفعت، بتوفيق الله - سبحانه وتعالى - الالتباس عن مفهوم هذه اللفظة العربية الأصيلة التي حولها تقصيرنا وغفلتنا، وتربص الأعداء بنا إلى مصطلح سياسي مغرض؛ ووضعتها في حدودها القرآنية بتركيز دقيق ليس الغرض منه إلا بيان الحق والذود عن بيضة الإسلام وصيانة القرآن العظيم من عبث العابثين، ولفت انتباه العلماء والمفكرين والأدباء والشعراء وعامة المسلمين إلى أبعاد الرؤية الإسلامية الصحيحة التي يجب أن ينهلوا منها، كل حسب اختصاصه وحاجته، ما يرضي الله - عز وجل - أداء لأمانة البيان والتبليغ التي أمرنا الله بأدائها، وتوعد من كتم الحق وأحجم عن البيان باللعنة العامة الشاملة :) إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فأولئك أتوب عليهم ؛ وأنا التواب الرحيم.( [159- 160 البقرة].

 

بهذا أكون قد أديت أمانة  التبليغ و بينت للناس ما اجتهدت قدر طاقتي في تمحيصه و تخليصه؛ و برأت ذمتي من تبعة الكتمان. و الله يعلم أنني ما قمت بهذا الواجب إلا امتثالا لأمره مساهمة في التعجيل بتحقيق سلام إسلامي عالمي شامل و عادل ، لا يضيق ذرعا بعباد الله  مهما اختلفت عقائدهم، سواء أكانوا يهودا أم نصارى أم حتى ملحدين. فالله رب العالمين هو الكفيل بمحاسبة الجميع.

 

 

 

 

     حرر هذا البيان بمدينة تازة في المغرب الأقصى ، فجر يوم الجمعة  01 ذو الحجة 1425 / يناير 2004 .

 

عن كتابه المخطوط بعنوان: ( حرب المصطلح آخر حروب القرن )

 

شاعر السلام الإسلامي

جـلـول دكـداك

 

   

 

استدراك  على ' بيان حقيقة '

       لقد تبين لي بعد التعمق في البحث أن المفهوم الغربي للمصطلح terrorism لا يوجد له بتاتا لفظ  مناسب يترجم به في اللغة العربية. و لذلك استقر رأيي على تأكيد العمل بما ألمحت إليه في هذا البيان نفسه من قبل بقولي في الفقرة [ 3- كيف يجب تصحيح هذا الخطإ ؟ ]: ( ...و أفضل من ذلك أن يستعملوا المصطلح الغربي terrorism  بصيغته الأصلية معرَّباً : تيرورسم ).

         و هكذا  تصبح الصفة من (( تيرورسم )) : (( تيروري و تيرورية و تيروريون و تيروريات ))، لكن المصدر و مشتقاته الأخرى يتعذر الإتيان بها، و يستعاض عنها بقولنا : قام بأعمال تيرورية  .. و هاجمه هجوما تيروريا لا رحمة و لا شفقة فيه.. و أمطره بوابل من كلام تيروري  ارتعدت له فرائصه و أغمي عليه من شدة الخوف..  و كتب عنه كتابة تيرورية حرضت عليه العالم أجمع.  و هذا ليس أمرا جديدا و لا غريبا في مجال صياغة و نحت المصطلحات التي لا وجود لبدائل لها في اللغة العربية. و لو حاولنا إحصاء ما في العربية المعاصرة من أمثال هذا النوع لوجدنا الكثير:..إلكتروني - إستراتيجي- لوجستيكي- هرمانوتيكا - بريسترويكا – تيما -إبستمولوجيا - ابسيكولوجيا - إثنلوجيا - ديماغوجي- إيديولوجي- تكنولوجيا - ميتافيزيقي- أنتروبولوجيا - أنطلوجيا - سريالي.و هلم جرا! فلماذا يقحم بعض العلماء المسلمين مفهوم التيرورسم  الخطير المدمر على مصطلح قرآني بريء منه ؟ ألا يدعو هذا الأمر إلى الحسرة و الرثاء لحال هؤلاء العلماء. و تزداد الحسرة قوة عندما يتهمك بعضهم بأنك تخوض في ذمتهم  و تنتهك حرمة قداستهم إذا أنت تجرأت و أعلنت الحق و قلت لهم اتقوا الله في قداسة مفاهيم القرآن الكريم ؟      

 

 

 

انتهى نص بيان حقيقة مفهوم المصطلح العربي القرآني : إرهاب

و الحمد لله رب العالمين


                                                               الرجوع إلى البداية                                                                                                         

Dernière mise à jour de cette page le 16/05/2006
آخر تحديث : يوم السبت 6 شوال 1430 / 26 سبتمبر 2009

Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com - Signaler un contenu illicite - Voir d'autres sites dans la catégorie Littérature
Videos Droles - Clips musique - Cours création de site web