الهدية الثانية
قصيدة : عيون تطوان و تطوان العيون
مهداة إلى مجموعة أنصار الحق، أنصار السلام الإسلامي أصدقاء الشاعر جلول دكداك
إلى الفريق النشيط في المنظمة غير الحكومية
الجمعية العامة
للأبحاث و الدراسات الإستراتيجية و المعلوماتية للرصد المجتمعي و التدخل الإنساني
بمدينة تطوان
***
***
تعليق على القصيدة بعد عام من نظمها
بقلم : جلول دكداك
من أجمل و أعجب لطائف هذه القصيدة
أن يوم نظمها(29 غشت 2004) في رحاب تطوان الحبيبة الشريفة المصونة*
في قلبي، و المهيمنة على فكري و وجداني
قد ارتبط بيوم إنشاء موقع ' عرس الحرف ' على الإنترنت
29 Août 2005
***
و من أجمل و أعجب لطائف هذه القصيدة
أن المعاني التي تضمنتها الأبيات الأربعة الأخيرة صارت بعد عام فقط*
كأنها كانت إيذانا بميلاد أهم منظمة دولية غير حكومية جاءت لتمهد السبيل
من أجل تحقيق سلام إسلامي عالمي عادل و شامل
يسعد في كنفه الناس كافة مسلمين و يهودا ونصارى و حتى ملحدين
بشرط احترام حقوق الناس، كل الناس ، و إفساح المجال واسعا حرا منضبطا
بقواعد الثوابت الفطرية الإنسانية التي لا يمكن أن يختلف حولها اثنان
لتعميم نشر العلم و الثقافة و التكنولوجيا ، و دعوة الناس إلى الخير
***
ذلك هو ما استنهض في وجداني همة قصيدة أخرى
تِِِــطْــوانُ
البــكْرُ الـوَلُود
عُـيُـونُكِ سافَـرَتْ في الغَـيْـبِ حَتىّ
رَأَتْ في أُفْـقِـنـا مـا لا نَــراهُ
رَأيْـتُ بِـها الهُـدى يَزْدادُ نوراً
و فَـجْـرَ النَّصْرِ يولَدُ مِنْ سَـناهُ
فَـيا تِـطْـوانُ أنْـتِ لَنا دَليلٌ
إلى سُـبُـلِ الـسَّـلامِ و مُلْـتَـقاهُ
و يـا أحْـلـى عَــروسٍ في بِـلادي
حَـمـاكِ لَـنـاو بـارَكَـكِ الإلـهُ
فَـقَـدْ أنْجَـبْتِ فُـرْساناً أُسُـوداً
و أنْتِ البِكْرُ فيكِ النَّاسُ تاهوا
و أنْـتِ أمــيرَةٌ في عُــرْسِ حَــرْفي
و أنْـتِ الـبَـدْرُ هَـلَّلَ في سَـماهُ
و سَـبَّـحَ خـاشِـعـاً لِلهِ يَـدْعـو
فَـحَـقَّــقَ رَبُّـهُ فَــوْراً مُـنـاهُ
***
تازة،ما بين عصر و مغرب يوم الإثنين 15 شعبان 1426/20 سبتمبر 2005
جلول دكداك
Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com
- Signaler un contenu illicite
- Voir d'autres sites dans la catégorie Littérature
Videos Droles
- Clips musique
- Cours création de site web