مجتمع الفرح لا تبنيه إلا أفكار العلماء بروح إنسانية و استجابة شعبية حرة قوية

 

!مُجْتَمَعُ الحَرْفِ مُجْتَمَعُ الفَرَح

 

مقدمة

.مجتمع الفرح هو مجتمع الفكر و الرحمة و الحضارة.هو مجتمع الحَرْفِ، مجتمع السلام

، و الحرف حفرٌ في ذاكرة الفطرة الإنسانية عبر تاريخها الأزلي السرمدي 

 ، من أجل التنقيب عن مكامن الثروة الأغنى و الأغلى و الأبقى

، عن جوهر ذلك الإنسان الفردوسي المكرَّم الذي من أجله خلق الله الدنيا و الآخرة 

، بحثا عن مفاتيح العودة إلى فردوسه المفقود

، حيث يشرب الجميع من معين المحبة الصافي إكسير الاجتماع حول كلمة سواء تربط ما بين الأرض و السماء

 فيعم السلام كل الأنام

و يستعيد الإخاء وهجه الساحر، و قدرته على جمع الأول و الآخر في محرابه الطاهر؛

فلا يقتل قابيل هابيل حسدا على مكرمة آثر الله بها هذا على ذاك

، فالحرف هو أصل الحضارة ، و الحضارة التي لا تصنع حروفها فرحاً، هي حضارة كاسدة فاسدة ميتة

! مهما بهرت مظاهر و مفاتن المدنية فيها عيون الغافلين ، و خلبت مغرياتُها المادية ألباب الجاهلين

.و لا شك في أن كساد الحرف من أهم أسباب كساد الحضارة و فسادها

 ، و الحضارة واحدة لا تتعدد ، فهي راعية السلام ، مهما تنوعت أشكالها و جنسياتها ، و تباعدت أوطانها

، بل إن هذا التباعد و ذلك التنوع هما من ألزم لوازم الإثراء و الإبهار فيها

.بشرط أن لا يمسا جوهرها الإنساني الفطري بسوء

  على هذا الأساس سنبني مجتمع الفرح و نرعى أفراده  

***

 


عالم المستقبليات العالمي

الدكتور المهدي المنجرة

في 

حوار مفتوح)

مع جمهور غفير من المثقفين
بوادي أمليل
على ضفاف تازة

أسعد لحظات الفرح 
تتجدد في وادي أمليل بإقليم تازة 
مع عالم المستقبليات العالمي 
 الدكتور المهدي المنجرة

نَشِيدُ الفَرَح

 

سَقَط َ الِجدار ُفَهلّلُوا   رُفِع َالِحصارُ فَسَجِّلُوا
أنّا هُنا رُسُلُ الـهُدى   و ُنـجُومـُنا لا تأفُلُ
      فَالأطْـلَسُ الجبّارُ في   تازا خُيُـولٌ تَصْهَلُ      
  فَلْتَشْهَدِِِ الدُّنْيا لَنا   أنّى جـُنُودٌ عُزَّلُ  
 و سُيُوفُنا كَلِِماتـُنا   و مَتى نَقُولُ سَنَفْعَلُ 
   بالحَرْفِ نَهْزِمُ خَصْمَنا   و إذا طَغى لا نَجْهَلُ   
   و إذا تـَوَسَّلَ عَـفْوَنا   إمّا اهْتَدى لا نَـبْخَلُ   
  نَحْنُ ابْتِسامَةُ فَرْحَةٍ   في قَـلْبِنا تـتَبَتَّلُ  
   تَدْعُو لِلَمِّ الشَّمْلِ لا   تَخـْبُو و لا تَتَبَدَّلُ   
      نُـرْخي حِبالَ الوُدِّ لا   نَقْسُو و لا نَـتَعَجَّلُ      
     حتَّى نَرى غَيْثَ الهُدى   مِـنْ كُلِّ قَلْبٍ يَهْطِلُ     
    و اللّهُ يَرْعى سَعْيَنا   و يَجُودُ لمّا نَسألُ   
      نَعْنُو لَهُ و عَلَيْهِ  في    كُلِّ الأمُورِ نُعَوِّلُ      

***


الدكتور المهدي المنجرة  و رفيقه الدكتور إدريس بنصاري
على منصة حوار التكافئ القيمي
بدار الشباب ( 3 مارس ) بوادي أمليل
مساء يوم السبت 13 جمادى الأولى 1427 / 10 يونيو 2006
من الساعة الثامنة إلى الساعة الثانية عشرة ليلا
في ضيافة جمعية الصداقة للمسرح و الثقافة

بسمات الفرح ارتسمت على كل وجوه الحاضرين لتخلد هذا اللقاء التاريخي في سجل من ذهب
نرجو من الله - عز و جل - أن تستمر  اللحظات السعيدة
في حياة المغرب و المغاربة، و لا تنتهي أبدا إلى يوم القيامة
 
أنقر هنا لمشاهدة صور أخرى من لحظات الفرح

 

عود على بدء
لقد كان البعض في تازة يتوهم أن الدكتور المهدي المنجرة لن يتواضع بالاستجابة للدعوة التي تلقاها منهم
لاحتضان هذا الحوار المفتوح.لكنهم فوجئوا بأن المهدي جاءهم مهرولا و بين أحضانه باقات فرح
و إشراقات ابتسامات فَرَجٍ ملفوفة في نبضات محبة خالصة في الله
فشكرا له على قبول الدعوة، و ألف شكر له على حنانه الفياض و دعاباته الرقيقة
و لقد سرني جدا ، أنا صدقه الحميم، جلول دكداك، أنه قد أتاح لي بحضوره بيننا
أن أكتشف جانبا هاما من جوانب شخصيته القوية اللطيفة الرائعة
هذا الجانب هو الذي يبرز من خلاله ذلك الرجل اللطيف اللين، خفيف الظل، رقيق المشاعر
لا يلبث أن يحبه من جالسه و يعشق صدقه المزعج المستفز على أنه أقوى و أنقى و أبقى نبضات المحبة الخالصة في الله
.و سوف أفرد لهذا الجانب من شخصية هذا العالم الفذ حديثا خاصا في ركن خاص، قريبا إن شاء الله تعالى
أما الآن فأرجو أن يتقبل مني هذه المقطوعة الشعرية، و هو المتذوق الممتاز للشعر و لكل الفنون الجميلة
***
فارِسُ الفَرَح
يا قادماً مـن أنجم عـلياءَ في زَمـني   يا فارسا من غير جبن ، لا، و لا وهَنِ
يا صادعا بالحق يرعى عهد من صدعوا   بالحـق لمّا بُحَّ صوتُ الحـق في وطني
يا أيها المهديُّ من شمس الهدى سطعَتْ   أنوارُ حكمـته التي ازدانت بهـا مدني
و على ضياء حروفها الحسناء سرْتُ و ما   زالـت تـسـير مـعي في غُـربتي سُفُني 
لا تبتئسْ فالفجرُ قد ظـهرت بـشائره   و انساب في الوادي كنبض القلب في بدني  
فرِحَتْ به الخلان و الغزلانُ و انقشعتْ   كـل الغـيوم و زال الـوقْرُ مـن أذُني  

***
جلول دكداك
  شاعر السلام الإسلامي    
 
المغرب- وادي أمليل، تازة : السبت/ الأحد 13-14 جمادى الأولى 1427/ 10-11 يونيو 2006 

_________________________________________________________________________                         

 

 

Dernière mise à jour de cette page le 15/06/2006
آخر تحديث : يوم السبت 6 شوال 1430 / 26 سبتمبر 2009

Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com - Signaler un contenu illicite - Voir d'autres sites dans la catégorie Littérature
Videos Droles - Clips musique - Cours création de site web