الفقرة الأولى من سيرتي

 

سيرة الشاعرالفنان المربي جلول دكداك

Biographie du Poète Artiste Educateur Jelloul DAGDAG


 

 

               سيرة جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي                    

 

الأَدَبُ و التِّكْنولوجْيا في خِدْمَةِ السَّلام ِالإسْلامي   

   
هنا نشأ شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك


هنا كان بيت الشاعر بقلعة قصبة مسون بإقليم تازة بالمغرب

                        

الشاعر جلول دكداك متعدد المواهب. و قد برزت مواهبه مبكرا جدا
و كان تعلمه في معظم مراحل حياته ذاتيا، في كل مجالات اهتماماته

في الرسم - 1

تعلم الرسم من تلقاء نفسه وعمره لم يتجاوز السابعة
و كانت أدواته فيه بدائية جدا، إذ كان والده أميا و فقيرا أيضا
فكانت أقلامه قطعا هشة من الفحم الموجود بالمنزل، يختارها بعناية كبيرة.
أما الأوراق فكانت مما يتبقى من أوراق تلفيف المواد المشتراة
و صناديق الشاي الكبيرة و ما شابه ذلك
مما كان يسعى للحصول عليه من عند بقال القرية
ثم صار يشتري من حين لآخر بعض الأوراق البيضاء
من دكاكين البقالة. و هذه حكاية طويلة طريفة، حكاية كفاحه من أجل الحصول على أدوات الرسم
لإبراز تلك الموهبة الفنية التي ملكت لبه ، و ما زالت مسيطرة عليه إلى اليوم.

 

  في الشعـر  - 2  

بدأ نظم الشعر و عمره أقل من ثلاث عشرة سنة
و كان يعتمد في نظمه على الفطرة و السليقة إلى أن قيض له الله - سبحانه – أستاذا
شاعرا تتلمذ على يديه لفترة لم تتجاوز ربع ساعة عام 1961م

وكان الأستاذ هو الشاعر الأديب و الصديق الحبيب التقي الطاهر

محمد الطاهر التوزاني

***

3- في تقنيات الفوتوغرافيا 

بدأ اهتمامه بالتصوير الفوتوغرافي أيضا مبكرا فقد كان مما ابتكره في هذا المجال
آلة بسيطة جدا لعرض الشفافات المهداة مع علب نوع من القهوة إذ ذاك و قد كان عمره عشر سنوات

وإن من أجمل ما يحفظه من تلك الذكريات الطفولية الجميلة، ذلك الانبهار الشديد
الذي كان يرتسم على وجوه أطفال قرية و هم يشاهدون العرض
على هذا الجدار أو ذاك عند الغسق في بداية الليل ثم استمر نشاط الفوتوغرافي الطفل
و ما يزال مستمرا معه إلى اليوم و من أهم ما ابتكره في هذا المجال
آلتان فوتوغرافيتان مبسطتان صالحتان لتعليم مبادئ فن و تقنيات التصوير
  سمى الأولى:  ساتيبا 79 SATEPA
   و سمى الثانية : ساتيبا 88 SATEPA

***

4- في تقنيات الكهرباء و الإلكترونيك 

بدأ اهتمامه بهذا الأمر مبكرا أيضا، لكن أهم مرحلة تأكد فيها هذا الاهتمام قد برزت واضحة  
 ( Radio Sréréo   ستيريو عندما تابع عن بعد دراسة علم الإلكترونيك انطلاقا من برنامج ( راديو
 ابتداء من عام 1970م EURELEC مع المعهد الأوربي لدراسة الإلكترونيك
و وفق في تلك الدراسة رغم انشغالاته الكثيرة

و اليوم هو مهتم كثيرا بتقنيات الحاسوب و الاشتغال على الانترنت، و يقوم بتكوين نفسه
في هذا المجال أيضا تكوينا ذاتيا من بين نتائجه المباركة إنشاء و إدارة هذا الموقع و مواقع أخرى
تجاوز عددها العشرين؛ منها ما هو باللغة العربية ، و منها ما هو بالفرنسية، و منها ما هو مزدوج اللغة.

***

5 -في تقنيات الطباعة و التسفير

لا شك في أن الإنسان الموهوب - و الموهبة تكرم رباني لا يحظى به الجميع -لا تبرز مواهبه
 بروزا كاملا إلا إذا حرص على صقلها بطلب العلم و المعرفة

و قد نشأ الوعي بهذه الحقيقة الثابتة مبكرا أيضا عند الطفل الكهل جلول دكداك
فشغف بمحبة الكتاب و أدرك أنه أقرب و أصدق و أكرم أستاذ لا يتبرم إن أطلت النظر فيه
و لا يبخل إن ألححت في السؤال عليه

و أول كتاب أدرك منه جلول دكداك أهمية هذه المزايا كلها هو كتاب الله الحكيم القرآن الكريم
فقد حفظ منه في الكتاب ثمانية عشر حزبا ما بين عامي 1956م و1957م
أما الكتاب الثاني فهو : ميزان الذهب في صناعة شعر العرب

  و هو الكتاب الذي اقتناه من سوق قريته مسون يوم الاثنين 12 سبتمبر 1960 ثم انكب على دراسته
فلذلك لا تستغربوا أن يرتبط الشعر العربي الفصيح المليح بالقرآن الكريم

في كل إنتاجات شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك و يصبح  الشاعرخادما مطيعا مخلصا
 للقرآن الكريم ناهلا باستمرار غير منقطع من معينه الخالص الصافي

و لا تستغربوا اهتمامه المبكر أيضا بتكريم الكتاب قراءة و تفسيرا و طباعة و تسفيرا
هذا ركنا سماه : في معمل التسفير و إمعانا في هذا التكريم خصص صديق الكتاب  في موقعه الرئيسي

و هناك اهتمامات أخرى لا يتسع المجال لذكرها مثل النجارة و الصباغة و غيرهما
و ما نشر من صور هذا الألبوم الخاص يلمح إلى   بعضها
و لعل ما ذكر هنا يكفي للاقتراب من شخصية هذا الفنان المربي
 

***

الخاتمة

يتبين من خلال هذه المقدمة أن جلول دكداك

لم يلتزم جزافا بخدمة السلام الإسلامي الذي هو أشمل و أعدل من أي سلام آخر في العالم
و أن رؤيته و نظريته بشأن وجوب إعادة الارتباط ما بين الأدب و التكنولوجيا بكل مكوناتهما
الفنية و العلمية و التقنية ،لم تكن هي أيضا جزافية و لا ناتجة من فراغ
فالتجربة الإنسانية الثرية الواسعة الممتدة التي خاضها و ما يزال يخوضها مبتكر عرس الحرف
تبرهن بنتائجها الباهرة أن الرؤية صحيحة  0
و هذا موضوع هام جدا قد نعود إليه في مكان آخر من خيمات فضاء هذا العرس

***

و إليكم الألبوم ، بالحب وحده، أيها الأحباب في كل مكان

أطفالا و كهولا، رجالا و نساء

***

 

سيرة الشاعر جلول دكداك الذاتية بالصور

 

                

... ما يزال في طور الإعداد ...

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 
 

 

 

 


 

 

 

 
 
 
 

 

 

 


 

 

 
 

 

 

 


 

 

 
 

 

 

 
  



 

هنا في هذه المدرسة بدأ الشاعر
تعليمه الابتدائي من القسم التحضيري
إلى القسم الابتدائي الثاني
من عام 1955 إلى 1957

 

   



 

 


 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 


 
الباب الرئيسي للمدرسة الابتدائية
بعد أكثر من أربعين سنة

 

 
 

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


تاريخ آخر تحديث للموقع: الأحد 24 شوال 1434 - 1 سبتمبر 2013 

Rechercher sur le site: Orsalharf  إبحث في موقع: عرس الحرف
Nombre de Visiteurs du site Orsalharf depuis : Jeudi 20 Juin 2013 - عدد زوار موقع عرس الحرف منذ: يوم الخميس 11 شعبان 1434
Flag Counter

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site



مرحبا بكم في موقع شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك

Bienvenue au site du Poète de la Paix pour Tout le Monde: Jelloul DAGDAG

×