سلام المحبة

 


 سَـلامُ الـمَـحَـبَّـةِ 


 

 

سَلامٌ أم سِلْمٌ أم اسْتِِِِِِِِسْلامٌ أم إسْلام ؟

 

انقر هنا لقراءة هذا الموضوع 

أحد الأطر التربوية المغربية المشاركة في المؤتمر الدولي
 يترجم معاني القصيدة " قالت تسائلني" للسيدة إيليزابيط خواجكي
مندوبة المدير العام لمنظمة اليونسكو
:و القصيدة كانت جوابا عن سؤالها التالي

ما دام معنا في هذا المؤتمر شعراء، فالمطلوب منهم أن يوظفوا شعرهم
لخدمة السلام

 

فجاء أول بيت مرتجلا في الحال قبل يوم من إلقاء القصيدة

قالتْ تسائـلني في لهـجة الحَـذِرِ : هلاّ حمى شاعِرٌ مستقبل البشرِ؟

 

قالَتْ تُسـائِلُني في لهَجَةِ الحَذِرِ:    هَلاّ حمَى شاعِرٌ مُسْتَـقبَلَ البَشَرِ؟

فالحَرْبُ محُـْدِقَةٌ تَدنو عَلى مَهَلٍ    كَيْ تَصْفَعَ النّاسَ طُرّاً صَفْعةَ القَدَرِ

يا فِتنَةَ الغَرْبِ في عَصْرِ الفَضاءِ أَلا    ساءَلْتِ أَهْلَكِ عَن أسْبابِ ذا الخَطَرِ؟

ِِحَرْبُ النُّجومِ غَدًا تَقْضي عَلى أمَلٍ     بِـتْـنا نُراوِدُهُ باِلـقَلْبِ و الـبَصَر

كَم يَدَّعي الغَرْبُ أنَّ السِّلْمَ مَطْلَبُهُ    و هْـوَ الذي حَطَّها في شَرِّ مُنْحَدَرِ

يجَتْاَحُنا اليَومَ مِن إعْصارِهِ لَهَبٌ    لمَ يُـبْقِ مِنّا عَلى شَيْءٍ و لمَ يَذَرِ

في كلِّ مِـنْطَقَةٍ نارٌ مُـسَعَّرَةٌ    بِِالعِلْمِ أَضْرَمَها شَيْءٌ مِنَ الشَّرَرِ

ماذا يُفـيدُ إذاً شِعْرٌ أُنَـضِّـدُهُ    في أَلْفِ مُعْضِلَةٍ حَلَّتْ عُرى البَشَرِ؟

لَوْ كانَ سِلْمُ الوَرى في نَظْمِ قافِيَةٍ    لانْسابَ شِعْري عَلى الأَكْوانِ كالمَطَرِ

لَـوْ دامَ لِلشِّعْرِ في الوِجْدانِ مُتَّسَعٌ    لارْتاحَـتِ الدُّنْـيا في رَوْضِـهِ العَطِرِ

...

 

 

هذه أبيات من قصيدةألقاها الشاعر جلول دكداك بصفته عضوا في نادي اليونسكو

في حفل اختتام الملتقى الدولي الذي نظمته منظمة اليونسكو بمدينة تازة

حول المدارس المنتسبة لليونسكو

في إطار برامجها و أنشطتها بمناسبة السنة الدولية للسلام

1986

و كانت القصيدة جوابا عن سؤال طرحته عليه السيدة إليزابيت خواجكي مندوبة مدير المنظمة إذ ذاك

و تجدر الإشارة إلى أن الأستاذ محمد الفاسي الذي ألقى الكلمة الرسمية في افتتاح تلك الأيام الدراسية

قد كان وجيزا بليغا جدا فكانت كلمته تلك من بين الحوافز التي عجلت بميلاد القصيدة التي نالت إعجاب الجميع

و كان لها صدى بعيد المدى حيث نشرت و حصلت على جائزة تنويهية

كما اختارها معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين نموذجا من نماذج شعر جلول دكداك

و أذيعت مرتين في حلقة خاصة بالإذاعة المغربية بالرباط في برنامج : في سكون الليل 

أما كلمة الأستاذ محمد الفاسي- رحمه الله- فكانت كما يلي

لقد قررت منظمة اليونسكو أن تكون سنة 1986 سنة دولية للسلام

L'ISLAM C'EST LA PAIX POUR TOUT LE MONDE

   

الإسلام هو السلام للجميع  

Paix pour tout le Monde

    و الحقيقة هي أننا ، نحن المسلمين، ندعو إلى السلام   

   منذ أربعة عشر قرنا ، و ما زلنا ندعو  

    و سوف نبقى ندعو إلى السلام حتى تقوم الساعة  

    فالسلام من أسماء الله الحسنى  

      و تحية المسلمين السلام     

فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

***

منذ ذلك الحين قرر الشاعر جلول دكداك أن يقيد نفسه و أدبه و شعره بقيد الالتزام

بخدمة السلام الإسلامي الذي هو أشمل و أوسع من السلام العالمي

و لو لم يكن ذلك كذلك لما خاطب الله - عز وجل - رسوله الكريم محمدا صلى الله عليه و سلم

بقوله في كتابه الحكيم القرآن الكريم

  وَ ما أَرْسَلْناكَ إلاَّ رَحمْةً للعالمين 



Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !


تاريخ آخر تحديث للموقع: الأحد 24 شوال 1434 - 1 سبتمبر 2013 

Rechercher sur le site: Orsalharf  إبحث في موقع: عرس الحرف
Nombre de Visiteurs du site Orsalharf depuis : Jeudi 20 Juin 2013 - عدد زوار موقع عرس الحرف منذ: يوم الخميس 11 شعبان 1434
Flag Counter

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site



مرحبا بكم في موقع شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك

Bienvenue au site du Poète de la Paix pour Tout le Monde: Jelloul DAGDAG